السبت 20 أبريل 2024 / 11-شوال-1445

هذه 6 نصائح لتنمية الإحساس بالمسؤولية عند طفلك



كلنا نريد تربية أطفال مسؤولين. ونريد أن نعيش في عالم نشأ فيه الآخرون ليكونوا مسؤولين، عالم لا يتجاهل فيه الكبار مسؤولياتهم. تابع قراءة السطور التالية للتعرّف على بعض النصائح التي تُمكنك من تنمية الإحساس بالمسؤولية عند طفلك.

متى يكون طفلك مستعداً لتحمل المسؤولية؟

يتعلق مدى استعداد طفلك لتحمل المسؤولية، ببدء طفلك في استيعاب أساسيات المسؤولية. قد يبدأ طفلك في مرحلة عمرية مُبكرة أن يكون أكثر استقلالية وربما يحب اتخاذ القرارات بنفسه. إذا لاحظت هذا، فسيكون عليك تشجيع ذلك من خلال تعيين المهام التي تعرف أنه قادر على إكمالها. سيعلمه ذلك أنه يمكنه المساعدة في الاعتناء بنفسه، والمساهمة بشكل إيجابي وفعّال في العالم من حوله، وسيجهزه لتحمل مسؤوليات أكبر لاحقاً في مرحلة الطفولة.

نصائح لتنمية الإحساس بالمسؤولية عند طفلك

مما يُمكنك فعله لتنمية إحساس المسؤولية لدى طفلك، ما يلي:

كن قدوة حسنة:

أظهر لطفلك ما هي المسؤولية من خلال الاهتمام الجيد بأشيائك ومساحتك الخاصة. ضع مفاتيح سيارتك على الخطاف في المكان الذي تنتمي إليه بدلاً من وضعها على الطاولة، والتقط الملابس من أرضية غرفة نومك. اشرح لطفلك سبب قيامك بذلك، حتى يتعلم طفلك سبب أهمية أن تكون مسؤولاً.

حدد المهام المناسبة للعمر:

حدد الأشياء التي تعرف أن طفلك يمكن أن يفعلها دون صعوبة كبيرة. أعطه تعليمات واضحة حول ما تريده أن يفعله، حتى يعرف بالضبط ما هو متوقع منه. قد يشعر طفلك بالخوف والقلق من طلب مثل “رتب غرفتك”. لأنه ليس محدداً، كما أنه يتضمن عدة خطوات، مثل تنظيم الملابس وترتيب السرير وفرد السجادة. بدلاً من ذلك كن واضحاً ومُحدداً في طلباتك، خاصةً مع الأطفال الأصغر سناً، مثل: “من فضلك أعد أحجيتك إلى علبتها”.

إن النجاح في تنفيذ الأعمال المنزلية التي تتطلب بعض الجهد، ولكنها قابلة للتحقيق مع سنه، سيزيد من إحساسه بالاستقلالية. ركز على الجهد الذي يبذله الطفل، حتى لو لم يقوم بأداء المهمة بالشكل الصحيح. لا تنتقده أو تتولى أنت زمام الأمور. قد يقلل هذا من ثقته بنفسه ويقلل من رغبته في المساعدة لاحقاً.

اشرح لطفلك المهمة المطلوبة منه بعبارات بسيطة:

عندما تعطي لطفلك وظيفة يقوم بها، أشرحها بعبارات بسيطة يستطيع استيعابها وفقاً لمرحلته العمرية. إذا وجدت نفسك تقضي أكثر من بضع دقائق في تعليم طفلك كيفية القيام بشيء ما، فقد يكون الأمر معقداً للغاية بالنسبة له في هذا العمر. إذا لاحظت هذا الأمر في بعض المهام، فيُمكنك جعله مسؤولاً عن جزء صغير فقط من المهمة.

العمل ثم اللعب:

على الرغم من أن فترة تركيز طفلك على مهمة مُحددة قد تكون قصيرة، إلا إنك يمكنك البدء في تحفيزه عن طريق تعليمه القيام بالأعمال المنزلية قبل الاسترخاء أو الاستمتاع.

كن ودوداً وحقيقياً، اعترف أنك تفضل المرح أيضاً. وأظهر له أنك لست متسلطاً، فقط توقع منه أن يتصرف بمسؤولية، بنفس الطريقة التي تتصرف بها أنت.

لتحقيق هذا، يُمكنك القول على سبيل المثال: “عندما نفرغ الطاولة، يمكننا اللعب بالمكعبات”. هنا يكون من المهم استخدام كلمة “عندما” ، بدلاً من “إذا”. هذا لأن كلمة “إذا” تقترح عليك تنظيف الطاولة فقط “إذا” كنت تريد اللعب بالمكعبات. لكن كلمة “عندما” تدل على أنه يجب تنظيف الطاولة بغض النظر عن أي شيء، واللعب بالمكعبات هو مجرد مكافأة إضافية.

اجعل المهام المطلوبة من الطفل ممتعة:

نستمتع جميعاً بالمهام أكثر عندما تكون ممتعة واجتماعية. يحب طفلك قضاء الوقت معك، لذا سيكون من الممتع بالنسبة له تنفيذ المهام المطلوبة منه إذا شاركته، وجعلت المهمة في شكل لعبة، على سبيل المثال: يُمكنك التسابق معه لترى من يمكنه تنفيذ المهمة المطلوبة منه أولاً.

تجنب التهديدات:

وضح لطفلك أنه يجب عليه اتباع قواعد معينة، ولكن اشرحها بطريقة إيجابية، دون تهديدات أو إنذارات. إذا قال طفلك: “أريد بسكويت”، أجب: “عندما تجلس على الطاولة، يمكنك الحصول على بسكويت”. تجنب التهديد والمنع لأنه قد يُزيد من رفض طفلك القيام بما تطلبه منه. خاصةً إذا كان عنيداً.

تصميم وتطوير شركة  فن المسلم