الأحد 21 يوليو 2024 / 15-محرم-1446

لفت انتباه أم حب ؟



                             لفت انتباه أم حب ؟
http://up.arabseyes.com/uploads/21_12_1113244751771.jpeg

انا فتاة فى المرحله الجامعيه وابن خالتى يدرس معى فى نفس الجامعه وهو يعاملنى بطريقه افهم منها انه يحبنى فطريقة كلامه ونظراته الى والمسجات التى يبعثها لى تدل على ذلك وان مر يوم بجانبى ولااكلمه يغضب منى لا ادرى اشعر بعض الاحيان اننى احبه واحيانا يغضبنى بسبب تصرفاته فهو اكبر منى ولكننى من خلال معاملتى له كاننى اكبر منه بعشر سنين ويقول لى كلمات تغضبنى مثلا يقول لى عبارات ككلمة اريدك او مع من سوف اتحدث بعد ما تتخرجى

مع العلم انه يحب التحدث مع الفتيات الا انه يحاول ان يبرهن لى عكس ذلك وكذلك يحاول ان يلفت انتباهى باى طريقه فقولوا لى كيف اعرف ان كان يحبنى ام لا ولكم جزيل الشكر

اسم المستشير     وعد
………………………

رد المستشار     الشيخ عمر بن عبد العزيز السعيد

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ,
أما بعد .

فأشكر للأخت الكريمة على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر القائمين على الموقع على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة للأخت الكريمة. فأقول وبالله التوفيق .

أولاً: لا بد أن نعلم أن كل علاقة بين رجل وامرأة (أجنبيين) لا بد أن تكون تحت مظلة شرعية وهو الزواج وما عدا هذه المظلة فلا يجوز تكوين علاقة تحت ما يسمى بالحب أو الصداقة .

ثانيا: متى ما بنيت العلاقة في مظلة غير الزواج فستكون وبالا وعذابا وشقاء على أصحابها قال تعالى: ((الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)) وللأخت أن تطالع الموقع والاستشارات التي قاسى أصحابها أنواع العذاب من خلال العلاقات المحرمة.

ثالثا: إن الطريق الصحيح لمعرفة محبته لك حبا صادقا أن يتقدم للزواج منك فإذا تم العقد فهو صادق في محبتك وتكوين علاقة شرعية وصحيحة معك. ويمكنكما أن تتفقا على تأخير الزواج للوقت المناسب لكما.

رابعا: أهم المعايير لاختيار الزوج كما جاء في الحديث الصحيح ((إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)) فمتى توفرت في ابن خالتك الصفات الواردة في الحديث فاقبلي به وتوكلي على الله تعالى.

خامسا: إن نجاح الحياة الزوجية هاجس يؤرق كل شاب وشابة ومن أعظم أسباب نجاحها الأعمال الصالحة قال تعالى: ((من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)) والزمي الدعاء أن يوفقك الله تعالى بزوج صالح تسعدي معه في الدنيا والآخرة.

سادسا: أحب أن أنبه إلى خطر اختلاط الطلاب بالطالبات في الدراسة فهي دعوة للمؤسسات التعليمية بفصل الذكور عن الإناث لما يترتب على اختلاطهن من العلاقات الخاطئة. كما أنصح كل شاب وشابة ابتلي بهذا أن يتقي الله تعالى ويراقبه ولا يستغل هذه الدراسة بتكوين علاقة صداقة وحب في غير مظلة الزواج. والله أعلم .

تصميم وتطوير شركة  فن المسلم