الأربعاء 19 يونيو 2024 / 13-ذو الحجة-1445

ضوابط الإعتناء بالطاقات



 

 

طاقات الشباب لا حدود لها، ولا يخفى عليكم من أن هناك نظرة من بعض المربين وهي أنه لابد أن نخرج شبابا قياديا يحسن القيادة والتربية ، وهذا يستحيل في حق بعض الشباب الذين قدراتهم لا تؤهلهم لهذا الأمر، فحينما يبدأ العمل الدعوي لهؤلاء الشباب نجد أن العمل الدعوي محصور فيمن يملك صفات القيادي والنتيجة يا فضيلة الشيخ إهمال البقية وعدم تكليفهم بأي عمل بل وتركهم بالكلية والنتيجة انتكاسة هؤلاء أرجوا تعليق؟

 

 

الجواب

من المهم الاعتناء بالطاقات ومن يتوقع منهم من التأثير أكثر من غيرهم. لكن مع ذلك لا بد من مراعاة الآتي: 1 – أن هناك أخطاء تقع كثيرا في التقويم؛ فأساليب التقويم وأدواته في الغالب لا تتجاوز الانطباعات الذاتية، وتركز على مجرد التفاعل والحيوية. 2 – لا بد من توسيع النظرة للصفات التي تميز الأفراد، فالمثابرة والجدية والإنتاجية –على سبيل المثال- من الصفات المهمة التي يجب الاعتناء بأصحابها، ولو كان ذكاؤهم –لدى المربين- متوسطا، فأمثال هؤلاء ينفع الله بهم كثيرا. 3 – يجب ألا يهمل الآخرون بحجة ضعف قدراتهم، فالدعوة إلى الله جاءت للناس كافة وليست دعوة خاصة بأصحاب المواهب، وفرق بين الاعتناء وبين إهمال الآخرين.

 

المصدر  موقع المربي : د. محمد بن عبدالله الدويش


تصميم وتطوير شركة  فن المسلم