السبت 20 أبريل 2024 / 11-شوال-1445

زوجي دائم الانتقاد.. ماذا أفعل؟



 

يعد الانتقاد من أصعب العادات التي يمكن التعامل معها، خاصة إذا كان من يقوم بها شخص مقرب، وهنا يظهر السؤال كيف يمكن تغيير الشخص دائم الانتقاد؟

إذا كان زوجك يحرجك بالانتقاد ولا تعرفين الحل.. اقرئي التالي من الخطوات:

1-    قبل الانفعال والغضب اسألي نفسك: هل يقصد زوجي بهذا الانتقاد أن يجرحني؟ أم إنه لا يجيد فنون التواصل السليمة؟ وأيضًا هل أنا أصبحت شديدة الحساسية في الفترة الأخيرة نتيجة أي ضغوط أتعرض لها؟ عليك الإجابة عن هذه الأسئلة قبل الرد بعنف على انتقاد الزوج.. من الممكن أن يكون زوجك بحاجة إلى تنبيه ليس أكثر، أو لأنه يعتقد أنك قادرة على تفهمه مهما كنت ظروف إرهاقه أو أسلوبه، أو يكون ممن لا يفكرون طويلاً قبل الحديث فشعرتِ بالإحراج.

أيضًا تمر علينا فترات نكون تحت ضغط عصبي كبير – أحيانا لا ندركه- وبسببه نكون شديدي الحساسية، ونتصيد الأخطاء لمن حولنا خاصة المقربين.

2- تجنبي الصدام أمام أحد، إذا أحرجك زوجك أمام أهله لا تردي في وقتها، وانتظري الوقت المناسب حين تكونان وحديكما، وأخبريه كيف كان تأثير كلامه عليك، وأنك فضّلتِ عدم الرد في لحظتها؛ لأن المشكلات لا تخرج خارج حدود المنزل.

3- انقلي الانتقاد إلى نقاش في النقطة المطروحة، اسألي زوجك: كيف ترى الحل؟ ساعدني في إيجاد حل، واشرحي كل أسبابك وحاولي بدء النقاش هادئة.

4- ابدئي نقل بعض المهام التي انتقدها من قبل ليقوم بها هو، دون إظهار أي روح تحدٍّ أو تعمد لهذا.. وإذا عاد وأكد أنك قمتِ بالسلوك الصحيح لا تبدئي وصلة تأنيب الضمير، ولكن اكتفي بتأكيد صحة القرار الذي تم اتخاذه من طرفكما معاً.

5- أكدي بصفة مستمرة على الطريقة الأفضل والمثالية بالنسبة لك في توجيه النصيحة واجعلي زوجك على دراية تامة بها.. ناقشي معه اختلاف كل شخص عن الآخر، سواء في التعبير أو في التقبل.

6- ساعدي زوجك في البحث عن أصل المشكلة لديه، قد تكون نتيجة تربيته باستخدام النقد الدائم، أو قد تكون وسيلته للتعبير عن ضيقه، أو مشكلات يمر بها، بدلاً من المواجهة يلجأ إلى هذا الأسلوب لتفريغ طاقته.

ماذا عنك وعن تجربتك؟ شاركينا كيف يمكن التعامل مع الزوج دائم الانتقاد؟

لماذا يتغير الرجل فجأة؟

عادة ما تطرح النساء سؤال “لماذا يتغير الرجل فجأة؟”، وفي أغلب الأوقات، يجدن إجابات تلوم المرأة وتحملها مسؤولية هذا التغير، بينما قد تكون هناك إجابات أخرى أكثر منطقية، وتناقش المسألة بطريقة موضوعية، من خلال تحميل طرفي العلاقة المسؤولية نفسها عند حدوث أي مشكلة بين الزوجين. إذا كنت حديثة الزواج أو متزوجة منذ فترة، ولاحظتِ بعض التغيرات المفاجئة في تصرفات زوجكِ، بعد أن كان شريكًا محبًّا وودودًا، فهذا المقال سيساعدكِ على معرفة الأسباب الممكنة وراء تغير الرجل فجأة إلى الأسوأ، من خلال مناقشة الأمر معكِ من وجهة نظر كل من المرأة والرجل.

لماذا يتغير الرجل فجأة؟

عادة ما تبدأ علاقة الزواج بحالة من الانسجام والتفاهم بين الزوجين، وبمرور الوقت، قد تتعقد العلاقة بين الطرفين، كلما أخذت شكلًا أعمق، وتعد مرحلة التعقيد والتشابك جزءًا أصيلًا من العلاقة الزوجية، ولكن في بعض الأوقات قد يتغير أحد طرفي العلاقة، وعادة ما يكون الرجل. إذا كنتِ تواجهين هذه المشكلة، وتسألين عن الأسباب وراء تغير زوجك فجأة، فإليكِ هذه الأسباب:

الأسباب المتعلقة بالرجل

ضمان وجودك: أحد الأسباب المحتملة لتغير زوجك فجأة للأسوأ، أنه بدأ يتعامل مع وجودكِ في حياته كأمر مسلم به وشيء مضمون، هذا الرجل تأكد أنك أصبحتِ ملكه، وأنك ستظلين تحبينه، مهما كانت ردود أفعاله تجاهك غير مرضية لكِ.

مروره بمعارك داخلية: لا يزال المجتمع يُظهر الرجال على أنهم شخصيات لا تُقهر، ولا يمكن أن تزعجهم المشكلات العاطفية والعملية، وهذا شيء غير موضوعي، فلدينا جميعًا معاركنا الداخلية، وربما يكون السبب في تغير زوجك فجأة مروره بتجربة مؤلمة أو مشكلة ما، وربما هو لا يشعر بالراحة في إخبارك بما يمر به، وبناء عليه تأتي ردود أفعاله مختلفة عن ذي قبل.

تغير بعض ظروفه: عندما يفقد الرجل اهتمامه بك فجأة، فغالبًا يكون السبب أن شيئًا ما يتغير في حياته، وأنه يواجه ظرفًا مفاجئًا، ربما قرر السفر لبعض الوقت، أو لديه فرصة عمل جديدة ستستغرق الكثير من وقته. بعض الرجال يستطيعون التعامل مع هذه الظروف المفاجئة في حياتهم دون إزعاج زوجاتهم، ولكن بعض الأزواج يفشلون في هذا الأمر.

الخيانة: وهو أسوأ سيناريو قد تتعرض له الزوجة، ولكن هناك احتمالًا بأن زوجك يخونك بالفعل أو ينوي ذلك، فربما لم يدخل بعد في علاقة مع امرأة أخرى، ولكنه يفكر في الأمر.

الأسباب المتعلقة بالمرأة

غياب دعمك له: إذا كان من الواضح أن زوجك يبذل قصارى جهده لتحسين علاقته بكِ، فيجب عليك إخباره دائمًا بأنك تقدرين ما يفعله. إذا كانتِ كلماتك وأفعالك نادرًا ما تظهر الدعم أو المساندة له، فقد يبدأ في الشعور بأنك لا تهتمين به، وهذا ما قد يدفعه للتغير.

فقد الاحترام بينكما: لا شيء يجعل الأزواج يسأمون من علاقتهم ببعضهم البعض، كالشعور بعدم الاحترام. إذا كنتِ تقللين من شأن زوجك، وتشككين في أهمية وجوده في حياتك، فقد يسعى هذا الرجل إلى إنهاء علاقته بك بطريقة أو بأخرى.

 ماذا يمكنكِ أن تفعلي حين يتغير زوجك فجأة؟

هذه مجموعة من النصائح المجربة التي يمكنها أن تساعدكِ في تحسين علاقتك بزوجك حين يتغير فجأة:

ركزي على ما تشعرين به أنتِ حيال نفسكِ، يقول أحد المتخصصين في العلاقات العاطفية والأسرية: “نحن نسقط ما نشعر به تجاه أنفسنا على شركائنا”. لذلك، إذا حققتِ نفسكِ، واعتنيتِ بها وباحتياجاتها، قد يساعدكِ ذلك على إقامة علاقة عاطفية صحية مع زوجك.

ذكري زوجك بأوقاتكما الجيدة معًا، وحاولي تكرار تلك الأوقات. يقول أحد المتخصصين في العلاقات العاطفية: “لإعادة إشعال الجاذبية بين طرفي العلاقة، يفضل تذكير كل طرف للآخر بالسبب الذي جذبهما إلى بعضهما البعض في المقام الأول”.

ابذلي جهدًا أكبر لـ فهم احتياجات زوجك، وحاولي أن تكوني هادئة وأنت تتتواصلين معه، وتجنبي أسلوب المواجهة العنيف.

احرصي على معرفة ما إذا كان هناك شيء آخر يحدث في حياة زوجك، ولم يتحدث معكِ بشأنه بعد.

تفكير الرجل في سن الأربعين

الرجل في جميع مراحله العمرية يريد امرأة أمينة ومرحة، مع ذلك في سن الأربعين، يريد الزوج بشكل خاص:

زوجة محبة وطيبة ومهتمة به، أكثر من كونها مرحة ومغامرة.

زوجة ذكية، تفهم ما يريده دون حتى أن يتكلم، وتقدر احتياجاته وتتفهمها.

زوجة مخلصة طوال العمر، ولا ترى شريكًا أفضل منه يمكن أن تكمل معه حياتها.

زوجة سعيدة وإيجابية في تفكيرها، لا تلعن كل شيء حولها.

ختامًا، حاولنا من خلال هذا المقال أن نساعدكِ في إجابة تساؤلك: “لماذا يتغير الرجل فجأة؟”، كي تحددي ما يمكن أن يكون سببًا في تغير زوجكِ من ناحيتكِ، وتذكري دائمًا أن اللطف والحديث بهدوء، أمر لا غني عنه عند الحديث مع زوجكِ، لتصلي معه لنقطة التقاء فكري تصلح أي مشكلة قد تهدد حياتكما الزوجية.

كيف يعبر الرجل عن حبه؟ 

في حين يجد بعض الرجال أنه من السهل التعبير عن عواطفهم وحبهم بالكلمات، يجد نوع آخر منهم صعوبة في التعبير عن مشاعرهم من خلال الكلام، فإذا كان زوجكِ لا يعبر لكِ دائمًا عن حبه مشافهة، فهذا لا يعني أنه لم يعد يحبك، ولكنه يشعر بعدم الارتياح عند ترجمة مشاعره إلى كلمات، لا تنسي أيضًا أن طبيعة الرجل وطريقته في التعبير عن مشاعره، تختلف -في كثير من الأحيان- عن المرأة، فالأنثى عاطفية أكثر من الرجل، وتستطيع التعبير عن مشاعرها بكل سهولة وتدفق، يمكنكِ ملاحظة حب زوجكِ لكِ من خلال أفعاله وتصرفاته، فإن لم يستطع هو التحدث، فلا تقلقي، فأفعاله ستتولى الأمر. ولنخلصكِ من الحيرة، سنوضح لكِ في هذا المقال سيكولوجية الرجل في التعبير عن الحب.

على عكس النساء، لا يحب الرجل فكرة التحدث إلى ما لا نهاية عن مدى حبه لشريكته. فالرجل ليس كما تريدينه، خاصةً عندما يتعلق الأمر بإظهار الحب أو التعبير عنه، إذ ليس من السهل فهمه لأنه لا يحب التحدث عن مشاعره، وكثيرًا ما يعبر عن حبه بطريقة خفية. لكن على الجانب الآخر، هناك بعض الأفعال التي تثبت أنه يحبك، مثل:

يحترمك ويقدرك، وتشعرين بأنه يريد أن يكون معك دائمًا.

يدمجكِ في عالمه، ويقدمك بفخر لأهله وأصدقائه.

يعطيكِ المساحة الكافية لتكوني نفسك، وتمارسي هواياتك المفضلة.

يخبرك أسراره، ويشاركك تفاصيل حياته الخاصة.

قد يخبرك الرجل بحبه بطريقة غير مباشرة دون كلام واضح، لذا عليكِ معرفة أن الرجل بطبيعته بسيط، ولتتأكدي من ذلك سنخبرك كيف يمكنه التعبير عن حبه بطريقة غير مباشرة.

كيف يعبر الرجل عن حبه بطريقة غير مباشرة؟

هناك العديد من العلامات التي يصدرها الرجل للتعبير عن مشاعره وحبه لكِ، فمن المرجح أن يعبر عن مشاعره تجاهك من خلال القيام بهذه الأشياء:

يتذكر كل ما تخبرينه به.

يهتم بكل احتياجاتك، حتى الصغيرة منها.

يتحدث معك عن أحلامه وتطلعاته وأهدافه.

يجعلك جزءًا من خططه ومستقبله.

يقدمك لأهله وأصدقائه بفخر.

يسعى للتقرب منكِ دائمًا.

يواصل الاتصال بكِ عندما لا تكونين معه، للتأكد أنك بخير.

يساعدك في الأعمال المنزلية دون طلب.

يبذل كل جهده ليحبه أصدقاؤك وعائلتك.

لا يستطيع أن يبقى غاضبًا منك، ويقبل اعتذارك بسهولة.

يتخلى عن الجلوس مع أصدقائه ليكون معك.

يكون دائمًا بجانبك في الحفلات والمناسبات الاجتماعية، ويقدمك لكل شخص يلتقي به.

تجدينه بجانبك في الأوقات الصعبة، وعندما تطلبين مساعدته أو يعلم أنك بحاجة له.

يرغب في قضاء بعض الوقت مع أقاربك، لأنه يعلم أنهم جزء مهم من حياتك.

يظهر إعجابه بذكائك وطريقة ضحكتكِ، والصفات الأخرى التي تميزكِ.

يوفر متطلباتكِ، ويضحي بسعادته لأجلك.

يمكنه الجلوس معك والتحدث إليكِ دون القيام بشيء آخر، فهو يسعد بوجوده معكِ.

الرجال ليسوا جيدين في التعبير عن حبهم ومشاعرهم في الكلمات، لكن أفعالهم تتحدث بصوت أعلى عندما يتعلق الأمر بإظهار الحب، الأشياء الصغيرة التي يقومون بها والإيماءات، تكفي لإظهار أن الرجل يحبك، وأنك تحتلين مكانًا خاصًّا جدًّا في قلبه.

علامات انتهاء الحب عند الرجل

وعلى الجانب الآخر هناك الكثير من العلامات التي تدل على أن مشاعر الرجل في الحب قد تلاشت أو انتهت، مثل:

ينتقد مظهرك وشكلك باستمرار.

لم يعد يحترمك، وأصبح يستخف بكِ أمام الآخرين.

يُظهر موقفًا سلبيًّا من عاداتك وسلوكك.

لم يعد يتحمل الأشياء التي كان يتحملها منكِ سابقًا.

يغير الموضوع أو يهرب -باستخدام الأعذار- كلما حاولت الحديث معه.

لم يعد يشارك في حل أي مشاكل تخص علاقتكما.

لم يعد يهتم بمشاعرك وعواطفك، حتى إنكِ إذا بكيتِ أمامه قد لا يكترث.

يكون غير مبالٍ على الإطلاق بالاهتمام الذي يظهره الرجال الآخرون لك.

لم يعد يقاتل من أجلك، ولا يريد أن يحاول أن يصبح الأفضل أمامك.

انتبهي من علامات انتهاء الحب عند زوجكِ، فقد يكون على وشك إنهاء العلاقة، لكن لا تدعي الأمور تصل إلى هذا الحد، واعلمي أنه مختلف عنكِ، وقد لا تزعجه الأشياء التي تزعجك، أو لا يدرك ما أغضبك، فهو يفكر في عمله وحياته معك وخططه المستقبلية، ويكون منشغلًا بأمور كثيرة، عندما تفهمين زوجكِ، ستدركين أنه مخلوق بسيط، يحب أن يكون طموحًا في عمله وحبه لكِ.

وفي النهاية عزيزتي، إن سيكولوجية الرجل في التعبير عن الحب ليست كالمرأة، فهناك فرق كبير بينهما، ومع ذلك يمكنك قراءة مشاعر زوجكِ من أفعاله تجاهك، فهي خير دليل، فالرجل دائمًا يحب التعبير عن حبه بطريقة غير مباشرة.

6  مهارات لحفظ العلاقة الزوجية من الانهيار

الحياة مشاركة ومن الطبيعي أن تحدث اختلافات ومشكلات خلال فترة الزواج، ولكن هناك بعض المهارات التي يجب أن تتحلى بها الزوجة لحفظ العلاقة الزوجية من الانهيار، وهذا لا يعني أن كل المجهود على الزوجة وحدها لحفظ العلاقة، ولكن يجب على الزوج أيضًا التحمل وبذل المجهود من أجل الحفاظ على العلاقة، ولكننا نقدم لكِ هذا المقال من باب النصح.

هناك عدة مهارات تحفظ علاقتك الزوجية من الانهيار وهي:

1-             التفاهم

يجب أن تكون هناك حرية ومساحة بين الطرفين ليسمع كل منهما وجهة نظر ورأي الآخر، ربما يرى زوجك الأمور بطريقة مختلفة تمامًا عنك لذا لا بد أن تسمعي وجهة نظره، والنقاش في الخلافات يعد نصف حل المشكلة.

عدم النظر لمجهودات الآخر على أنها حق بديهي

لا يجب أن يكون هناك طرف واحد هو من يقدم التنازلات ويبذل مجهودًا وحده للحفاظ على العلاقة الزوجية، ولا يعتبر أي شخص نفسه مستحقًا لمجهودات شريكه دون تقديم نفس الاحتياجات والمجهودات للشخص الآخر.

2-             عدم التكهن

لا تحاولي دائمًا البحث عن ما وراء السطور، لأنه لا مجال للتكهنات في العلاقة الزوجية، مهما كانت الأحداث أو المواقف، تعودي أن تسألي شريكك عن كل ما لا تفهمينه من كلامه بشكل مباشر وواضح.

3-             الامتنان

أخبري زوجك بين الحين والآخر عن امتنانك لوجوده في حياتك، فهذه العبارات لها تأثير السحر على زوجك حتى لو أظهر لكِ عكس ذلك، وبهذه الطريقة ستسمعين منه كلمة شكرًا أكثر من ذي قبل، على الأمور الكبيرة والصغيرة.

5,4 – التهذيب والاحترام

بأي شكل من الأشكال غير مسموح إطلاقًا بتلفظ أي لفظ جارح سواء كان للزوج أو للزوجة، الاحترام والتهذيب أهم شيء في العلاقة.

6- التقدير

يميل معظم الناس إلى التقليل من أهمية الأفعال البسيطة، ولكنها في الواقع مبنية على أساس الحب والاهتمام، ومثال على هذه الأفعال البسيطة عندما يشتري لكِ زوجكِ الشوكولاتة التي تُحبينها.

وأخيرًا عزيزتي الزوجة الكريمة تمسكي بهذه الصفات وحاولي تطويرها لعلاقة زوجية ناجحة

تصميم وتطوير شركة  فن المسلم