الثلاثاء 23 يوليو 2024 / 17-محرم-1446

ابنك ….وخطوات نحو القيادة



ابنك….وخطوات نحو القيادة

http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRp1Ux9iQuZIKITYlZccwNsHdvDzIYAXVz9siiaHWqQYTxHG38L  د. محمد بن فهد الثويني .

من أهم الخطوات التي أنصح بها حتى نجعل من أبنائنا قياديين ناجحين فهي كالتالي :

1- تخصيص وقت تجلس فيه مع أبنائك، وتتحدث عن هذا الموضوع بمواقف وقصص.

2- توجيه طاقاتهم وحيويتهم في أعمال قيادية، مثل الاهتمام بأغراضهم الشخصية وتربيتها والاعتناء بها.

3- وقفة مع الذات، وأعني بها فحص شخصية الأبناء، وتنمية الجوانب والاستعدادات القيادية عندهم، مثل القدرة على الحوار والجرأة في العرض.

4- عرض نماذج قيادية قديمة وحديثة رمزية وواقعية حتى يتأسوا بها.

5- تحميل بعض المسؤوليات مثل شراء بعض الحاجيات وتنظيف جزء من المنزل.

6- تحويل المواقف الحياتية اليومية إلى مجموعة من الآليات يحفظها الأبناء مثال: إذا أردت أن تسأل فعليك أن تبتسم، ثم تطلب الإذن ثم تطرح الموضوع، ومثال آخر إذا أردت الخروج: اطلب الإذن، ثم حدد المكان والوقت والأشخاص ووسيلة المواصلات وموعد العودة.

7- الصحبة واللقاءات اليومية، فلقاء الناجحين يجعله ناجحا، ولقاء المبدعين يجعله مبدعا، ولقاء القياديين يجعله قائدا.

8- اجعل جو البيت جو منافسة، فالأبناء يحبون التحدي والقائد متحدٍ أكبر، فلما قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ” من يجاهرهم بالقرآن؟ بادر القائد عبدالله بن مسعود وقال أنا يا رسول الله فأبلى بلاء حسنا”، فكان هذا أسلوبا راقيا من الرسول- صلى الله عليه وسلم- يحفز به كبار الصحابة، والشباب أكثر تحفزاً من الراشدين عند التحدي.

9- إعانة ابنك على تحديد الأهداف من خلال عمل جدول أسبوعي يلتزم به حتى يكون وقته منظماً، ويصبح أسرع إنجازاً وأكثر نجاحا.

10- ليكن ابنك حرا، وأعني بذلك أن يعطي فرصة في مواقف مقصودة ليتخذ القرار ويتحمل مسؤوليته، إما بكلمة نعم أو كلمة لا، أو كلمة مهلة للتفكير.

11- التشجيع ومشاركته في مواقف القيادة، فكن تارة قائدا، وجنديا تارة أخرى.

 


المصدر: مجلة ولدي ـ العدد (84) نوفمبر 2005

تصميم وتطوير شركة  فن المسلم