الجمعة 8 ربيع الثاني 1441 | 06 كانون1/ديسمبر 2019

كلمة المركز

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

الإفتتاحية :

مركز التنمية الأسرية بالأحساء

لقد تميز المركز بين أمثاله في المملكة بأنه يجمع بين البناء الأسري، والتوعية الوقائية الاحترافية، وعلاج المشكلات الأسرية بوسائل متقدمة، والدراسة المختصة للمجتمع للوصول إلى معـرفـة دقيـقـة بأدوائـه وأسبـابهـا لعلاجها . كل ذلك في إطار واحد؛ لتكتمل الطريق للوصول إلى أسرة سعيدة آمنة .وقد آن للمركز أن يوثقَ تجربته ، ويضعها بين يدي منسوبيه ، وبين يدي كل من أراد أن يفجر ينبوعاً من الخير في بلده ... أو في بلد في العالم .

ولم يكتمل هذا الدليل حتى رأينا الفكرة تولد في بقية مناطق المملكة العربية السعودية بفضل الله تعالى، شرقاً وشمالاً وجنوبًا، ووسطًا وغربًا ، وقد تبنت وزارة الشؤون الاجتماعية ـ مشكورة ـ مشوار افتتاح المراكز في بقية المناطق والمحافظات بإذن الله تعالى .

شكرًا لله تعالى على تيسيره ، ثم لكل من يدعم مشـروعات الخيـر فـي بلـد الخيـر، من قمة المجتمع ؛ ولاة الأمور حفظهم الله تعالى إلى كل فردٍ من أهل المعروف .

مدير المركز
د. خالد بن سعود الحليبي
المشرف العام على المجلس التنسيقي

لمراكز التنمية الأسرية في المنطقة الشرقية

 

 


 

شكر وتقدير :

تتقدم أسرة مركز التنمية الأسرية بجزيل الشكر والعرفان :

*لله تعالى على ما تفضل به وامتن ، من توفيق وتسديد ، سائلينه ـ عز وجل ـ أن يديم العمل ، ويكتب النجاح ، ويضع له القبول ، ويطرح فيه البركة ، ويعم بنفعه الإنسانية

*ثم لولاة الأمور الذين فسحوا للمركز وشجعوه ودعموه مالاً ومساندة ، وتابعوا خطواته ليقدم مزيداً من الخدمات للمجتمع ، والوطن بأسره .

* لجمعية البر بالأحساء التي احتضنت فكرته ، وساندتها ، حتى تبلورت ، وتجوهرت ، وأضاءت .

* لكل من أسهم بماله ، أو علمه ، أو جاهه في استمرار تدفق النور والخير عبر قنوات المركز المختلفة .

* لكل فردٍ في أسرة المركز ، الذين بذلوا علومهم ومهاراتهم وأوقاتهم وراحتهم ، من أجل تطورٍ لم يعرف التوقف ... بفضل من الله تعالى .

 


 

 

مركز التنمية الأسرية

الرؤية:

منظومة متكاملة لعمل أسري مهني . تحقيق الألفة، والسعادة، والنجاح في الأسرة.

الرسالة:

نسعى لنكون المؤسسة الأسرية الرائدة في المملكة العربية السعودية والوطن العربي، تحقق الألفة، والسعادة والنجاح لجميع أفراد الأسرة، ولمجموعهم، من خلال عمل مهني مختص، يستفيد من معطيات الدراسات الحديثة، ووسائل التقنية المعاصرة .

 

الشعار:

معًا لحياةٍ أسعد


أهداف المركز:

1ـ تحقيق السعادة الأسرية، 2 ـ والسكن النفسي بين الزوجين ، 3 ـ والتربية القويمة للأجيال ، 4 ـ وبرِّ الوالدين ، 5 ـ وتوثيق الصلة بين الأرحام.


مسارات العمل في المركز:

  • الإنماء: برفع مستوى الثقافة الأسرية لدى أفراد ومؤسسات المجتمع.
  • الوقاية: بنشر الوعي الاجتماعي حول كل ما قد يُوجِد خللاً في بنية الأسرة قبل الوقوع فـي شباكه، ومحاصرة أسباب الفقر قبل أن تتسبب في إحداثه، وتذليل عقبات الزواج، وتنوير الشباب المقدمين عليه بأحكامه وحقوقه.
  • المعالجة: للخلافات الأسرية الحادثة قبل أن تصل إلى حالة طلاق ، أو تفككٍ أسـري،. أو جنوح أولاد، أو انجرافٍ نحو الجريمة

 

إستراتجية المركز


يقوم المركز بوضع إستراتيجية لمدة ثلاث إلى خمس سنوات، تمثل أهدافه البعيدة المدى،

من خلال الواقع الاجتماعي، والكوادر البشرية المتوافرة لديه، والميزانية التقديرية

المتوقعة.

( أنموذج إستراتيجية )


الأهداف الإستراتيجية للسنوات الخمس من 1435هـ ـ  1439هـ


  • خفض نسبة الطلاق إلى 10% في المنطقة أو المحافظة.

  • وصول التنمية الأسرية إلى كل أسرة وكل فرد في المنطقة أو المحافظة وتوابعها.

  • التوسع في التأهيل الأكاديمي الأسري والخيري.

  • الوصول إلى إدارة إلكترونية متكاملة.

  • تنمية الموارد البشرية الذاتية.

  • الاكتفاء الذاتي مالياً.

  • أن يصبح المركز أنموذجاً للعمل الخيري المؤسسي على المستوى المحلي.

  • إنجاز مبنى متكامل الخدمات يتناسب مع حجم رسالة المركز ومناشطه.

  • إنشاء عدد من المراكز التوعوية والمعاهد التي تحقق تنمية الأسرة داخل المنطقة أو المحافظة.

  • إنشاء عدد من الفروع للمركز في عدد من مدن المنطقة أو المحافظة.

  • إقامة شراكات كبرى مع عدد من الوزارات والجامعات والشركات والمؤسسات.

على أن الإستراتيجية لها أسسها العلمية المبنية على دراسات ونماذج ومناهج معروفة

عند أهل الاختصاص، ويمكن الاستفادة من الخبراء والمراكز المختصة.

مؤشرات نجاح المركز :

من خلال التجارب السابقة نأمل أن تتحقق النتائج التالية:

  • انخفاض نسبة الطلاق تدريجيًا.

  • الأمن الأسري الذي هو بوابة الأمن الوطني.

  • انحسار حدة العنف الأسري تدريجيًا.

  • انتشار الرغبة في الثقافة الأسرية في المجتمع تصاعديا.

  • انخفاض عدد المشكلات الأسرية في إمارة المنطقة وإدارات المحافظات والمحاكم

تدريجيًا.

  • انخفاض نسبة الاضطرابات والأمراض النفسية تدريجيًا.

  • انخفاض عدد الأحداث والسجناء عمومًا تدريجيًا.


سيرة تاريخية للمركز :

كانت البداية في عام 1425هـ حين طرحت الفكرة في زاويتي الأسبوعية بجريدة اليوم السعودية في مقالة حول البيت السعيد، ثم تقدمت بها إلى جمعيتي البر بالمنطقة الشرقية والأحساء، فكانت الولادة في باكورة عام 1426هـ بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالمنطقة الشرقية، أمير المنطقة الشرقية بتطوير مسمى مشروع تيسير الزواج في الدمام ليكون (مركز التنمية الأسرية)، وقرار من جمعية البر بالأحساء بموافقة سمـو رئيـس مجلس إدارتها الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء حفظه الله على إنشاء المركز في الأحساء.

وإن التجربة القصيرة جدًا التي مرَّ بها المركز في الأحساء، تشير بوضوح إلى تقبل منقطع النظير للفكرة من المجتمع، وناتج وجدوى تمثلت في انخفاض نسبة الطلاق إلى 14% فقط عام 1428هـ، بعد أن كانت قبيل المركز عام 1425هـ 20%.

إلى جانب تطور الأسلوب التربوي، وارتفاع مستوى التعامل الأسري، وانتشار الحوار محل الشجار، وتناقص أعداد القضايا الأسرية في المحافظة، والمحكمة، وغيرها من الدوائر المختصة. كما كان للمشاركة الفاعلة من المختصين في المجالات الشرعية والقضائية والاجتماعية والنفسية والتربوية مـن شتى المؤسسات الحكومية أثر كبير  فيالوصول إلى تلك النتائج المبهرة.


طباعة