الثلاثاء 17 المحرّم 1441 | 17 أيلول/سبتمبر 2019

أفياء تربوية

طرق متنوعة لجعل الطفل ناجحًا في المدرسة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

طرق متنوعة لجعل الطفل ناجحًا في المدرسة

 

من المهم جدًا أن ينخرط الآباء والأمهات فى حياة أطفالهم الدراسية ليضمنوا للطفل أو الطفلة النجاح والتفوق الدراسي أو الأكاديمى في المدرسة.

وبالتأكيد فإن أي أب أو أم يبحث لطفله عن النجاح والتفوق في المدرسة مما يعنى إمداده بالمعلومات الحياتية والأكاديمية اللازمة التي ستضمن له مستقبلًا واعدًا وحياة عملية ناجحة. ومن المؤكد أنه لن يكون من السهل دائمًا عليك كأم مثلًا أن تساعدي طفلك ليتفوق في المدرسة، ولذلك فإليك بعض الأفكار المتنوعة والعملية التي ستمكنك من إيجاد طرق وأفكار مختلفة لتساعدي طفلك على أن يكون متفوقًا ومتميزًا في المدرسة وهو الأمر الذي يستوجب أيضًا تعاونك مع المعلمين في المدرسة.

تحدثي دائمًا مع طفلك عن العلاقة بين ما يتعلمه في المدرسة كل يوم وبين كيف يمكنه استخدام تلك المعرفة والمعلومات في المستقبل.

ـ وعليك أيضًا أن تبدئي في التحدث مع طفلك عن أهدافه التعليمية والمستقبلية وبالتالي فإنك بذلك تساعدينه على التفكير في مستقبله وتعليمه والأهداف التي يريد تحقيقها.

ـ احرصي أيضًا على أن تتحدثى مع طفلك عن الخيارات المتاحة بالنسبة للمدارس والجامعات مع إضافة بعض الحكايات عن الأشخاص البالغين الذين يعملون ويستمتعون بعملهم مع التأكيد على الطفل أنه يمتلك العديد من الخيارات والفرص التعليمية المتنوعة التي عليه أن يجتهد في الدراسة ليضمنها.

لا تنقلي لطفلك أي تجارب سلبية قد تكونين مررت بها في المدرسة وأنت صغيرة، لأنك بذلك ودون أن تشعري تؤثرين على طفلك تأثيرًا سلبيًا يجعل بدايته في المدرسة ليست جيدة على الإطلاق.

واعلمي أنك إذا نقلت للطفل فكرة أن المدرسة دائم]ا تكون صعبة وأن المدرسين ليسوا عادلين وأن الدراسة ليست بتلك الأهمية، فإنك بذلك تشجعينه على عدم الاجتهاد في المدرسة. ومن الأفضل لك ولطفلك أن تتحدثي معه عن أصدقائك في المدرسة والمدرسين المحبوبين عندك أو المواد التي كنت تفضلين دراستها.

ـ وعليك دائمًا أن تخبري طفلك، في حالة كون المدرسة بالنسبة لك تجربة سيئة، أنه من الخطأ أن يكره المدرسة.

ساعدي طفلك على وضع مجموعة من الأهداف التعليمية سواء على المدى القصير أو الطويل، ويمكنك أن تتحدثي معه مثلًا عن خططه المستقبلية بشأن دخول الجامعة. وعلى المدى القصير، فيمكنك أن تتحدثي مثلًا مع الطفل عن وجوب إنهائه لبحث يكتبه مثلًا قبل يوم الأحد.

يجب عليك أن تتحدثي مع طفلك عن المواد التي يدرسها في المدرسة منذ الصغر ومرورًا بالمراحل الدراسية المختلفة، وعليك دائمًا أن تسألي طفلك عن نوعية الأسئلة المفتوحة التي لا يكون ردها بنعم أو لا . ويمكنك أيضًا أن تبحثي وتقرئي في المواد الدراسية التي يدرسها طفلك.

خصصي لطفلك مكانًا معينًا في المنزل يستذكر دروسه فيه ويقوم أيضًا بإنجاز الفروض والواجبات المدرسية، ويمكنك مثلًا أن تضعي للطفل مكتبًا صغيرًا وكرسيًا في ركن من أركان غرفة النوم بعيدًا عن التليفزيون، ويجب أن تكون تلك المساحة بها كل الأشياء التي قد يحتاجها الطفل من أدوات مدرسية وأقلام ومساطر وكتب وكراريس. حددي مع طفلك وقتًا معينًا ينجز فيه الفروض والواجبات المدرسية ليلتزم بهذا الموعد كل يوم، وساعديه إذا كنت تستطيعين في إنجاز فروضه المدرسية

كوني حريصة دائمًا على التواجد في الاجتماعات التي تقيمها المدرسة لأولياء الأمور مع تجهيز عدد من الأسئلة والملاحظات التي ستمكنك أكثر وأكثر من مساعدة طفلك على التفوق في المدرسة.، وإذا كان طفلك سعيدًا في المدرسة، فعليك أن تخبري المدرسين بذلك وأيضًا عليك أن تخبريهم بالأمر إذا كان الطفل يعاني من مشاكل في الدراسة أو داخل الفصل المدرسي، وعليك ايضًا أن تقومي بتدوين الملاحظات حول ما يدور في الاجتماع لتتحدثي مع طفلك عما جرى عند العودة للمنزل.

حاولي إشراك العائلة بأكملها في مجموعة من النشاطات الجماعية مثل جمع الطعام للفقراء ومساعدة كبار السن مما سيعلم الطفل أهمية التعاون والمشاركة وهي قيم سيحتاجها في المدرسة وفي الحياة عندما يحصل ايضًا على وظيفة في المستقبل عندما يكبر.

وقد تحدثت بعض الدراسات والأبحاث أن الأطفال الذين يتحدثون ويتحاورون مع معلميهم ، يحصلون بنسبة أكبر على درجات عالية ويتفوقون في المدرسة. ولذلك عليك أن تحرصي مثلًا على أن تتناول العائلة وجبة معينة معًا لتكون هناك فرصة للتحاور والنقاش

طباعة