الثلاثاء 17 المحرّم 1441 | 17 أيلول/سبتمبر 2019

أفياء تربوية

انتهاك الطفولة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

بقلم أ. إدريس إلياس

كثيراً ما نسمع عن انتهاك الآباء حرية الطفل

كيف لنا ان نتعاون و نقضي على مثل هذه الظاهره والتي تنتهك حرية الطفل في المجتمع ؟ وما هي الوسائل التي علينا اتباعها لحماية اطفالنا من مثل هذه المخاطر ؟

التوعية الوالدية وتعزيز الاتصال بالأبناء تعد أساسا في التعامل مع اضطرابات الطفل. المكوث مع الاطفال مع تفقد احوالهم.

نحتاج في بعض الاحيان كسر روتين الأبوة حتى نتمكن من مشاركة الطفل مايدور في رأسه وإيصال الفكرة الصحيحه له وتوعيته بطريقه مختلفه حتى يستوعب ذلك.

هنا نقول؛

الحرية هي حق من حقوق الطفل واللازمة لكي يشب فردًا فعالًا نافعًا في المجتمع متمتعًا بالنفس والشخصية الشجاعة الأبية.

وإذا كانت أسوأ القيود التي تشل حركتنا نحن الكبار هي القيود غير المرئية، وغير شرعية. وكيف يكون الطفل والتي تتمثل في أوهامنا وعاداتنا السيئة، وسيطرة رغباتنا علينا،

وقلة الخيارات أمامنا؛

فواجباتنا كآباء ومربين،

أن نعلم أبنائنا على القيم والمفاهيم التي تجنبهم تلك القيود،

وتجعل منهم جيلًا حرًا أبيًا.

تعد حاجة الطفل إلى الحرية والخصوصية والانطلاق حاجة أساسية، بينما تنمي الذكاء وتوقد الإبداع لدى الأطفال..

الحرية تفسح المجال أمامهم للبحث والابتكار والتطوير،

لا ان ننتهك طفولتهم

بدافع الخوف عليهم وأنهم مازالوا صغارًا يخطأ كثير من الآباء عندما يضعون أمام أبناءهم أنواعًا من القيود (ما لم تكن قيودًا شرعية)،

وعلى سبيل الشخصية القوية:

إن شعور الطفل بالحرية وبعض الخصوصية والاستقلال يواكب شعوره باحترامه لذاته، وللآخرين من حوله، والحرية تعني الكرامة والمسؤولية التي نحرص على تنميتها في نفوس أبنائنا، ونفوسنا ايضاً نحن الآباء.

طباعة