أفياء تربوية

البدانة عند الأطفال.. أسباب غذائية ومرضية

Written by البلاغ.

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

أصبحت السمنة أو البدانة وباءً شائعاً بين الأطفال في مختلف المراحل العمرية، وتختلف عن الوزن الزائد وكلاهما زيادة الكتلة الدهنية بالجسم وبالتالي زيادة وزن الشخص بالنسبة لطوله، وبما أنّ الأطفال تختلف معدلات النمو لديهم لذلك يصعب تحديد ما إذا كان الطفل يعاني من الوزن الزائد أو البدانة.

يمكن أن نصف الطفل بأنّه "بدين" إذا كان مؤشر كتلة الجسم لديه – بالنسبة لعمره – أكثر من 95%، أما إذا كان مؤشر الكتلة بالنسبة لعمره يقل عن 95% ولكنه يزيد على 85% في هذه الحالة يكون الطفل فقط "ذو وزن زائد"، ويسبب كلّ من الوزن الزائد والبدانة مشاكل اجتماعية للطفل، حيث يكون عرضة للسخرية من قبل أقرانه الأمر الذي يؤثر في ثقته بذاته، وكذلك يسبب مشاكل صحّية على المدى القريب والبعيد، منها:

-         سوء اختيار الطعام: فالطفل دائماً يفضل الأطعمة الدسمة والسكرية دون الخيارات الصحّية.

-         الخمول: تراجع معدل النشاط البدني للأطفال الذي لم يصبح كالسابق نتيجة أسلوب الحياة العصرية، فالطفل يقضي معظم وقته في مشاهدة التلفاز، أو الانشغال مع الأجهزة الرقمية والذكية.

-         وزن الوالدين: للعائلة دور مهم في إصابة الطفل بالبدانة، فنجد دائماً الوالدين من أصحاب الأوزان الزائدة لا يهتمون كثيراً عند زيادة أوزان أطفالهم على عكس الوالدين اللذين يتمتعان بالوزن المثالي فهما يهتمان بالحفاظ على وزن طفلهما في المدى الطبيعي.

-         عامل الوراثة: يعود أحياناً السبب في البدانة المفرطة إلى وجود خلل جيني نادر، وفي حالة وجود بدانة بالعائلة يعني ذلك احتمالية إصابة الطفل بها وعندها يجب على الوالدين التعامل بحذر مع الطعام واختيار الصحّي منه.

العادات الغذائية الصحّية:

تغير طريقة النمط الغذائي خلال العقود الماضية وزيادة معدلات كميات السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص باليوم كلّ ذلك أدى إلى البدانة وزيادة الأوزان، كما أنّ السعرات الحرارية العالية تقلل من إمكانية حصول الشخص على الأغذية المفيدة للجسم، وينصح باتباع الخطوات التالية مع الطفل ليتمتع بعادات غذائية سليمة توفر له صحّة جيدة في المستقبل:

ومن الحلول المقدمة للقضاء على تلك الظاهرة ما دعت إليه شيرلي كرامر الرئيس التنفيذي للجمعية الملكية للصحّة العامة، وهو إلزام الطفل بالمشي أو الجري لمدة 15 دقيقة يومياً وبإمكان مدارس الأساس تحويل هذه الفكرة إلى أرض الواقع بأخذ التلاميذ في جولة يومية لمسافة ميل واحد، وترى أنّه من الحلول البسيطة وفي متناول اليد.

دور المجتمع الخارجي:

يمثل المجتمع الخارجي عاملاً إضافياً في إصابة الطفل وكلّ أفراد المجتمع بالبدانة للاختلاف الذي حدث في السنوات الأخيرة في مناحٍ كثيرة، ومن تلك الإسهامات الخارجية:

طباعة