الخميس 5 شوّال 1441 | 28 أيار 2020

التقاعد مرحلة جديدة من العطاء

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

التقاعد مرحلة جديدة من العطاء


عمر بن عبد الله المقبل

المؤكد أن (التقاعد) مرحلة نعيش جوها، إما ببلوغها أو بالعيش مع من بلغها؛ لتمضي سنة الحياة، ضَعفٌ ثم قوة ثم ضعف: "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ"[الروم:54] جيل يعقبه جيل، لتتم سنة الاستخلاف، وعمارة هذه الأرض.

هذا التصنيف الوظيفي (متقاعد، وغير متقاعد) فرضته أنظمة العمل، ليحل موظف بدل موظف آخر، ولكنه ليس حكماً على الإنسان بالموت، ولا منعاً له من العطاء في ميادين أخرى، فهو تصنيف لا يصح أبداً أن يسري إلى بقية حياة المتقاعد.

ربما كانت نظرة المجتمع لهذه الفئة الغالية، وتقبُّل كثير من هذه الفئة واستسلامه لهذه النظرة له أثره في ما يُسمع أو يُرى من معاناة بعض أفراد هذه الفئة التي بذلت وأعطت فترة من الزمن!

والواقع أن النصيب الأكبر يقع على ذات الشخص، وطريقة تعامله مع المتغيرات حوله، وفي طريقة تفكيره ونظرته للحياة.

ولعلي -في هذا المقام- أقف بعض الوقفات التي أرجو أن تضيف شيئاً في هذا الموضوع الحيوي:

الوقفة الأولى:

إن لكل مرحلة من العمر جمالها.. فالتقاعد عن العمل الرسمي هو في حقيقته انتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى من العطاء، والعمل، إذ لا توقف في حياة العبد: "لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ"[المدثر:37].

وصاحب الهمة العالية إذا بلغ هدفاً، بحث عن هدف آخر مثله أو أعلى منه ليصل إليه، ولا يوقفه عن السباق إلى مجد الدنيا والآخرة إلا توقف نفسه، ولئن توقفت دورة الدوام الرسمي، فلن تتوقف عجلة النفع والانتفاع، بعمل صالح، وصدقة جارية.

لذا يجب أن يُفهم كلام العلماء -الذين يتحدثون عن الاستعداد للآخرة- على وجهه، فحينما يؤمر صاحب هذه السن بالذات بالإقبال على الله تعالى، والدار الآخرة، فهذا لا يعني صورةً محددة من الطاعة، فالعبادات (كالصلاة وقيام الليل، وقراءة القرآن، والصدقة، والصيام، والحج والعمرة) كلها لون من ألوان القربات، والجهاد بالمال، والنفس لون من ألوان القربات، والتصدي لحل مشكلات الناس لونٌ، والشفاعة لمن يحتاجها عند المسؤولين لونٌ، المهم أن يجتهد في عمارة وقته بكل قربةٍ يستطيعها، وهذا ما فهمه أهل الإيمان من الأوائل والأواخر.

مِنْ منا لا يعرف ذلك الشيخ الذي ضعفت قواه، وقارب التسعين، ويدير أعمالاً أثقلت كاهل عشرات الشباب، ولكنه يعمل بروحٍ لا تعرف الكلل، دأب في العلم والعمل، ونفعِ الخلق حتى آخر لحظة من لحظات حياته؟ إنه الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز!

لم يكن سبب ذلك -كما يظن البعض- علميةُ الشيخ، فمن العلماء من يصيبه ما يصيب كثيراً من الناس بسبب طريقة نظرته لهذه المرحلة، فالقضية هي حياة الروح، وحملُ الهم، وهذا قدرٌ مشترك بين الناس كلهم، لا يختص به مسلم دون كافر، وإني لأعرف رجلاً بلغ الثمانين، وهو قريب من مرتبة العوام في العلم، ولكنه يحمل شيئاً يسيراً من العلم، فبعد أن تقاعد قرر أن يبلغه، أخذاً بحديث: بلغوا عني ولو آية، فطاف البلاد، وهو شيخ كبير يقاد بعربة..

وأعرف رجلاً قرر أن يحفظ القرآن بعد أن تقاعد فحقق مراده.. إنها حياة الروح..

وإذا كانت النفوس كبارا   تعبت في مرادها الأجسام

الوقفة الثانية:

بلوغ هذه السن نعمةٌ عظيمة من الله ينبغي شكرها واستثمارها، فإن الفَسْحَ في أجل المؤمن خيرٌ له، فهو فرصةٌ للتزود من الأعمال الصالحة -الدينية والدنيوية-.

دخل سليمان بن عبد الملك المسجد، فرأى شيخاً كبيراً، فدعا به، فقال: يا شيخ ! أتحب الموت؟ قال: لا، قال ولم؟! قال ذهب الشباب وشره، وجاء الكبر وخيره، فإذا قمتُ، قلت: بسم الله، وإذا قعدت، قلت: الحمد لله! فأنا أحب أن يبقى لي هذا.

فانظر كيف قلبَ هذا الشيخ نظرته للحياة، فقد نظر إليها نظرة إيجابية، فهي فرصة للتزود، وملء خزائن الآخرة بمثل هذه الأذكار التي تدل على تعلق بالله.

ولما وقعت إحدى الفتن -في زمان التابعين- قال أحدهم لصاحبه: يا فلان طاب الموت! فقال له: يا ابن أخي! لا تفعل، لساعة تعيش فيها تستغفر الله، خيرٌ لك من موت الدهر.

ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني الموت بسبب ما يصيب الإنسان من مصائب وآلام، فقال كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "لا يتمنى أحدكم الموت، ولا يدع به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً".

الوقفة الثالثة:

بلوغ هذه المرحلة يعني تجاوز سن الأشد -وهو الأربعين- بعشرين سنة، وهذا ما يجعل العبد المؤمن يفكر كثيراً في نصيبه من هذه الآية الكريمة: "وَوَصَّيْنَا الأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ، وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ"[الأحقاف:15].

قال بعض المفسرين: وفي هذا دليل على أن اشتغال الإنسان بطاعة الله يقوى في هذا الوقت، ففي الأربعين تناهى العقل، وما قبل ذلك وما بعده منتقص عنه(1).

صبا ما صبا،حتى علا الشيب رأْسَه   فلما علاه، قال للباطلِ: ابعدِ

الوقفة الرابعة:

دينك دينٌ عظيم .. فلم يقصر العبادة على لون معين، أو طريقة خاصة، بل قد جعل الله فرصاً في التعبد تناسب أحوال الإنسان من صحة ومرض، وحل وترحال، وقوة وضعف.

سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله!: إن شرائع الإسلام قد كثرت، فدلني على عمل أتشبث به؟ فيقول له الناصح الرؤوف الرحيم صلى الله عليه وسلم: "لا يزال لسانك رطباً بذكر الله عز وجل". رواه الترمذي وأحمد، وسنده صحيح.

وأَجَلُّ أنواع الذكر القرآن، ونعم الصاحب هو للشيب والشباب، ولكنه في حق الشيب له شأن آخر!

الوقفة الخامسة:

ما أجمل العطاء، وفي مثل هذه السن خصوصاً! إنه ينبئ عن فقهٍ صحيح لحقيقة هذا المال الذي عما قريب سينتقل إلى الورثة! فمَالُ الإنسان ما قَدَّمَ، ومالُ وارثِه ما أخَّرَ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

فإن كنت ممن وسّع الله عليك، ورزقك من فضله، فكم هو جميل أن تبادر إلى تثبيت صدقةٍ جارية لك، يمتد أثرها لك من بعد موتك.. بادر بها أنت الآن، فلعلك ترى ثمرتها قبل أن تموت، ولا تمهل، وتقول: سأوصي الأولاد أن ينفذوها، فخير البر عاجله، والوصية قد يعتري تنفيذها ما يعتريه، والإنسان عندما يريد السير في طريق مظلمة فإنه يجعل السراج أمامه لا خلفه.
الوقفة السادسة:

تجاوز الستين من العمر، يعني شيئاً آخر، ألا وهو الدخول إلى معترك المنايا، ففي الحديث الذي رواه الترمذي وغيره -بسند حسن- من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك".

وأبلغ من هذا ما ثبت في البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة".

قال العلماء في بيان قوله: (فقد أعذر الله إليه): "أي: أزال الله عذره، فلا ينبغي له حينئذ إلا الاستغفار والطاعة، والإقبال على الآخرة بالكلية، ولا يكون له على الله عند ذلك حجة.

وحاصل المعنى: أن الله تعالى أقام عذره في تطويل عمره، وتمكينه من الطاعة مدة مديدة(2).

وقال بعض العلماء: "إنما كانت الستون حداً لهذا؛ لأنها قريبة من المعترك، وهي سن الإنابة والخشوع، وترقب المنية، فهذا إعذار بعد إعذار، لطفاً من الله بعباده، حتى نقلهم من حالة الجهل إلى حالة العلم، ثم أعذر إليهم، فلم يعاقبهم إلا بعد الحجج الواضحة، وإن كانوا فطروا على حب الدنيا وطول الأمل، لكنهم أمروا بمجاهدة النفس في ذلك؛ ليمتثلوا ما أمروا به من الطاعة، وينزجروا عما نهوا عنه من المعصية.

وفي الحديث إشارة إلى أن استكمال الستين مظنة لانقضاء الأجل"(3).

وختاماً..

أذكرك -متعك الله بالصحة والعافية- بما بدأت به أسطري هذه: إن هذا التصنيف الوظيفي (متقاعد، وغير متقاعد) فرضته أنظمة العمل، ولكنه ليس حكماً على الإنسان بالموت، ولا منعاً له من العطاء في ميادين أخرى، فهو تصنيف لا يصح أبداً أن يسري إلى بقية حياة المتقاعد.

اللهم متعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوانا، أبداً ما أبقيتنا، اللهم اجعلنا ممن طال عمره وحسن عمله. 

طباعة

أخبار الجمعية ( أسرية )

أندية جمعية (أسرية) بالأحساء،تقيم برنامج:(عيدنا بهجة)

  انطلاقًا من مبادرة حملة (مجتمع واعي) للحد من آثار كورونا،بإشراف مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة الشرقية ، وتحت مظلة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ، تقيم أندية الرائدة الأسرية،بالهفوف، والطرف،والعيون،والمبرز،التابعة لجمعية التنمية الأسرية بالأحساء، برنامج:(عيدنا بهجة)، وهو برنامج يستهدف الأطفال(بنين وبنات)، للأعمار من (6) حتى سن (12) سنة. وأكدت مديرة إدارة تنمية المرأة والطفل،أ/ سميرة مجلي المطلق، أن البرنامج يقام أول أيام...

أسرية تُطلق وقف الذرية للعام 1441هـ

 أطلقت جمعية لتنمية الأسرية بالأحساء (أسرية)، مشروع وقف الذرية ، بعد اكتمال وقف الوالدين للوقف الأول. وأوضح مدير عام الجمعية - الدكتور خالد بن سعود الحليبي، أن مشروع وقف الذرية يهدف إلى إيجاد فرصة للراغبين في الإسهام في الأوقاف بنية التبرع عن أولادهم لتكون صدقة جارية لهم ورغبة فيما عند الله تعالى من صلاحهم وحفظهم وإهداء الأجر لهم، وتعويدهم على...

خبرة تطلق برنامجها ( بنك البرامج الأسرية )

خبرة - مركز بيت الخبرة للبحوث و الدراسات الاجتماعية الاهلي بالأحساء يُطلق برنامجه الإنمائي ( بنك البرامج الأسرية )    للإطلاع على العرض المرئي https://download1498.mediafire.com/5eyybdznnzng/o4bma3ey9g2cb2k/osrya1.mp4

ترقبوا مسابقة وحدة وقار للاستشارات الهاتفية

  ترقبوا مسابقة #وحدة_وقار_للاستشارات_الهاتفية كل يوم عندنا سؤال وثلاثة فائزين كل فائز بطاقةشحن بقيمة٥٠ريال لمعرفة الشروط الاطلاع على المرفق👌🏻#وحدة_وقار_للاستشارات_الهاتفية#كلنا_مسؤول@waqarorg

مركز بيت الخبرة ينمي مهارات المحكمين الأسريين ببرامج تدريبي…

  سعيًا منه لإثراء المعرفة والثقافة الأسرة في المجتمع، واستثمار الفترة الاستثنائية خلال الحجر الاحترازي من جائحة كورونا؛ نفّذ مركز بيت الخبرة للبحوث والدراسات الاجتماعية الأهلي، برنامجين تدريبيين مجانيين، استفاد منهما أكثر من (220) متدربًا.وجاء البرنامج التدريبي الأول والمعتمد من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، بعنوان “إدارة المشاعر”، وقدمه المدرب والمستشار الأسري تركي بن عبدالرحمن الخليفة، يوم الإثنين الماضي،عبر برنامج تقني...

1700 استشارة هاتفية لـ«أسرية الأحساء» في التصدي لكورونا

    قدمت جمعية التنمية الأسرية بالأحساء «أسرية»، 1743 استشارة هاتفية الشهر الماضي، من خلال إتاحتها فرصة الدخول على منصة المستشار www.almostshar.com، على مدار الساعة، لاستقبال الاستشارات الإلكترونية لجميع شرائح المجتمع، تزامنا مع بقاء الناس في منازلهم مدة أطول من اليوم احترازيا من تفشي فيروس كورنا المستجد. وأوضح مدير عام الجمعية د خالد الحليبي، أن الجمعية الأسرية، ومن خلال الهاتف الاستشاري، خصصت (3)...

نشاطات وفعاليات

التنمية الأسرية بالأحساء تدرب (6190) متد…

إنجاز .. معهد التنمية الأسرية العالي للتدريب المعتمد من المؤسسة العامة للتد...

إنجاز معهد التنميه خلال شهري شعبان ورمضا…

إنجاز .. معهد التنمية الأسرية العالي للتدريب (تدريب النساء) المعتمد من المؤ...

كيف نغرس المودة في بيوتنا

  يسر معهد التنمية الأسرية العالي للتدريب بالتعاون مع مركز التنمية الأسر...

أسرية تُطلق وقف الذرية للعام 1441هـ

   أطلقت جمعية لتنمية الأسرية بالأحساء (أسرية)، مشروع وقف الذرية ، بعد ا...

معهد التنمية الاسرية العالي للتدريب يدعو…

  ضمن مبادرة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني .. يدعوكم معهد التن...

وقف الذرية صدقة لكم ولأولادكم

مقالات

العيد وكسرة الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف م...

إلى من ينام عن صلاة الفجر

  الشيخ : أمير بن محمد المدري أخي الحبيب: صلاة الفجر تشكو من قلة المصل...

من قال ما لا ينبغي سمع ما لا يشتهي

    د . أحمد المحمدي الإنسان كهف مغلق ما كان صامتا، مخبوء تحت لسانه، مها...

صناعة البهجة

أ . فؤاد عبدالله الحمد لعل السؤال الذي يتفق عليه كل الناس، كيف يصنعون ال...

عبودية الانكسار

  ربما نفتقد اليوم السكينة التي تتجلى في محراب العابدين ، تقلب ناظريك عل...

منهج النبي ﷺ في العشر الأواخر من رمضان

  أولاً: اغتنم الفرصة لعلها تكون الأخيرة: لقد مرت أيام رمضان مسرعة – كعاد...

علمتني الهجرة

  د. أحمد المحمدي الهجرة أكبر حدث في تاريخ الأمة الإسلامية، ولذلك كانت ال...

أهمية التوعية بثقافة “أمن المعلومات”

    يعيش العالم اليوم ثورة تقنية لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية فبعد...

العلاج بالكتابة

   يقال إنه كان يبكي كالطفل.. ويسأل مقاعد حديقة منزلهم عنها واشجارها كما...

بالصلح تُستجلب المودة

  خلق الله – تعالى- آدم ونفخ فيه من روحهِ، ثم أمر الملائكة أن يسجدوا لآد...

فوائد وجبة السحور

    وجبة السحور اساسية لاغنى عنها فهي تقوي البدن وتساعد الانسان على استكم...

لإسراف سبب كل جفاف

  الحمد لله الذي بيده الخير ، وهو على كل شيءٍ قدير ، والصلاة والسلام على...

وقف الذرية صدقة جارية لكم ولأولادكم إن ش…

  أضغط على هذا الرابط لتحميل الملف الدعائي للتعريف بوقف الذرية...

قِصَّة من الحياة : ماذا تُريد ؟

  موسى عليه السلام حين ركب البحر مع فتاه جعل له هدفًا لا يحيد عنه، وهو أ...

يألفون ويؤلفون

    الحمد لله نعمه تترى ، وإحسانه لا يحد ، أحمده سبحانه وأشكره ، وأتوب إل...

تنمية الذات

    قال الله تعالى ( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ). من ...

عشرة مقابس لإزالة ظلمة الوساوس

  بقلم أ.وليد بن عبده الوصابي   بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام ...

السعادة..مفاهيم خاطئة ورؤيا ايجابية لتصح…

  * يعتقد البعض ان السعادة في الحصول على المال ولو اطلعو على حقيقة الامر...