الجمعة 8 ربيع الثاني 1441 | 06 كانون1/ديسمبر 2019

أكثر من (600) قضية ينظرها تنمية الأحساء خلال عام

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

استقبل قسم إصلاح ذات البين خلال عام 1437 هـ أكثر من (600) قضية،  من خلال مقر مركز التنمية الأسرية بالهفوف، والفروع التابعة له بمدن: المبرز والعيون والطرف والعمران، لأكثر من (2735 ) مستفيد ومستفيدة،  تنوعت قضاياهم وأسبابها بين النفقة والحضانة والضرب والمخدرات والانحرافات غير الأخلاقية، عقدت من أجلها أكثر من ( 1427) جلسة، وكانت نسبة الصلح نحو (70%) ولله الحمد، تشهد بالخير الكامن في نفوس أهل هذا الوطن الكريم، ورغبتهم في العفو والصلح إذا توفرت أسبابه وأجواؤه الطيبة.
والمركز يشكر كل من أسهم في دعم هذا العمل العظيم، وعلى رأسهم مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية، التي دعمت المشروع لعدة سنوات، جزى الله الواقفين ومنسوبيها كل خير على ما يبذلونه لبلادهم وأهلها الفضلاء.
وجدير بالذكر أن هذه القضايا يباشرها (40 ) مصلحا أسريا مؤهلون تأهيلا علميا للإصلاح بين الناس والتحكيم بينهم ، منهم من حصل على دبلوم الإرشاد الأسري من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ومن جامعة الملك فيصل بالأحساء، وبعضهم قد اجتاز برنامج تأهيل المصلحين الأسريين وهو عبارة عن (40) ساعة تدريبية في (10) أيام معتمدة في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
ويستقبل القسم الحالات الواردة له من المستفيدين مباشرة وتسمى بالقضايا الحضورية، أو عن طريق الجهات الحكومية ذات العلاقة وهي: إمارة محافظة الأحساء ، ودار الإفتاء بالمنطقة الشرقية ، والمحكمة العامة بالأحساء والمحكمة الجزائية ، والمحكمة العامة بمدينة  العيون ، والمحكمة العامة بمدينة  الجفر ، ومراكز الشرط ، وهيئة التحقيق والادعاء العام ، ومكتب الحماية الاجتماعية ، ودار رعاية الفتيات .
وقد أسهم القسم في انخفاض حالات الطلاق بمحافظة الأحساء حتى بلغت في بعض السنوات 12.5% ولله الحمد والمنة.
كما يعقد القسم لقاء شهريا للمصلحين الأسريين، وورشا عملية لبحث المستجدات في القضايا الأسرية ووضع الحلول المناسبة لها ، كما يعقد القسم لقاءات تطويرية للمصلحين الأسريين مع الجهات والشخصيات ذات العلاقة في المجال الأسري كأصحاب الفضيلة قضاة الأحوال الشخصية فضيلة الشيخ / عبد العزيز بن أحمد العمير وفضيلة الشيخ / عبد الله بن محمد الدوسري.
ويأتي مثل هذا النجاح المتتابع منذ إنشاء هذا المركز في محضن جمعية البر بالأحساء عام 1436هـ، حتى أصبح جمعية مستقلة، تنهض بهذا الواجب الشرعي والوطني، وتكمل المسيرة المباركة بإذن الله تعالى وتوفيقه، في ظل رعاية كريمة، واهتمام كبير، ودعم مستمر من سمو محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود حفظه الله، الذي اعتاد منه المركز التشجيع، والمساندة، لكل مناشطه التنموية والوقائية والعلاجية.

طباعة