الجمعة 15 ربيع الثاني 1441 | 13 كانون1/ديسمبر 2019

ندوة المواقع تختتم أعمالها بميثاق شرف للمواقع الدعوية السعودية

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

اختتمت اليوم الخميس 8 من ذي القعدة 32هـ أعمال الندوة الأولى للمواقع الدعوية السعودية الإلكترونية والتي قدمت فيها 23 ورقة عمل، تناولت العديد من الموضوعات المهمة كالدعوة إلى الله عبر الإنترنت وواقع وتقويم المواقع الدعوية على الإنترنت، ورؤى ومقترحات حول التكامل بين المواقع الدعوية، ومواجهة الغلو والإرهاب عبر المواقع الدعوية، بالإضافة إلى جلسة مغلقة تناولت موضوع الأمن الفكري وتعزيز الوسطية عبر الإنترنت. وحرص القائمون على الندوة بصياغة ميثاق شرف للمواقع الدعوية السعودية، انطلاقاً من المشاركات والتوصيات والمداخلات المقدمة من المواقع الدعوية، إذ قال في ذلك الشيخ عبدالمحسن ابن عبدالعزيز آل الشيخ ـ وكيل الوزارة المساعد لشؤون المساجد، رئيس اللجنة العلمية للندوة ـ : "إن اللجنة العلمية قامت بصياغة ميثاق شرف، بعد التشاور مع ثلة من ممثلي المواقع والمهتمين، واستخلصت من أوراق العمل والمداخلات التي ألقيت في الندوة جل التوصيات، حتى خرجت بشكل مرضي. وبينت الوزارة أنه بلغ عدد المواقع التي أُرسلت إليها الدعوات للمشاركة في فعاليات ندوة (المواقع الدعوية السعودية الإلكترونية) (121) موقعاً حكومياً، وعاماً، كما تم توجيه الدعوة للشخصيات الفاعلة وأصحاب الخبرة في المواقع الدعوية. بنود ميثاق الشرف: تضمن ميثاق الشرف للمواقع الدعوية السعودية الإلكترونية السياسة العامة للعمل الدعوي على الإنترنت؛ بهدف تحقيق المقاصد الشرعية، وحفظ المنهج الصحيح في الوسائل والغايات الدعوية، وذلك وفق القواعد الآتية:

1- الانطلاق في العمل الدعوي عامة، وعلى الإنترنت خاصة من تقوى الله تعالى والإخلاص له، ومراقبته الدائمة في السر والعلن.

2- التزام مرجعية الكتاب والسنة، وفق منهج السلف الصالح في العقيدة والشريعة، والتعامل مع المخالف من المسلمين وغيرهم.

3- مراعاة الحكمة في الدعوة إلى الله عز وجل على الإنترنت، وبخاصة في الأولويات المتعلقة بالمضامين والوسائل والشرائح المستهدفة.

4- الحرص على جمع الكلمة ووحدة الصف بين المسلمين عامة، وفي المملكة العربية السعودية بصفة خاصة، والبعد عن كل ما يثير الفتن والفرقة والنزاع.

5- تعزيز الوسطية والاعتدال في الدعوة إلى الله تعالى، ومواجهة مظاهر الخروج عنها إفراطًا أو تفريطاً والقيام بهذه المسؤولية بشكل فاعل.

6- توثيق رابطة العلاقة بين الراعي والرعية بما يحفظ الجماعة، ويعزز الوحدة والانتماء للوطن.

7- تنمية روح التعاون بين المواقع الدعوية بما يحقق التكامل المنشود في خدمة أهداف الدعوة إلى الله تعالى، ونبذ مظاهر الصراع السلبي أياً كانت دوافعه.

8- أن يكون الكشف عن فتن الشبهات والشهوات بحكمة وواقعية، ومعالجتها وفق المنهج الشرعي.

9- البعد عن الترويج للفتاوى الشاذة، والأحاديث الباطلة، والإشاعات المغرضة، وما يثير البلبلة ويسيء إلى مكانة ولاة الأمر والمؤسسات الشرعية والعلماء المعتبرين، وأن لا يتصدى للفتوى والدعوة إلا المؤهلون من طلاب العلم وأهل الاختصاص.

10-إشاعة ثقافة الحوار وفق آدابه الشرعية، والتزام العلم والعدل والأمانة في الأقوال والنقول، وتلمس أوجه الخير والبر وانتهاج النقد الهادف البناء.

11-الالتزام بالأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية، بما فيها حقوق الملكية الفكرية تحقيقاً للمصلحة والانضباط والاجتماع.

12-تكامل الجهود وتضافرها بين المواقع الدعوية السعودية على الإنترنت والجهات الرسمية ذات العلاقة بما يخدم الدعوة إلى الله تعالى. صدر في مدينة الرياض 08 من شهر ذي القعدة لعام 1432 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

 

وقد خرجت الندوة بالتوصيات التالية:

1- التأكيد على القيام بواجب الدعوة إلى الله من خلال الإنترنت، وضرورة استثمار الوسائل الممكنة في ذلك، وحث طلاب العلم والدعاة والباحثين بضرورة المشاركة بما يقدرون عليه.

2- العمل على سد الفراغ في التخصصات التي لا تزال بحاجة إلى كثير من الاهتمام، وبخاصة مجالات الطفل والأسرة والمسلم الجديد.

3- حث المشاركون المؤهلين من طلاب العلم وأهل الاختصاص على القيام بالدعوة إلى الله تعالى والإفتاء من خلال الإنترنت وفقا للضوابط الصادرة في هذا الشأن.

4- وجوب العمل على تفعيل استخدام برامج الإنترنت ووسائل الاتصالات الإلكترونية المختلفة في عقد الاجتماعات، وتنظيم الدروس والمحاضرات والدورات والتعليم عن بعد.

5- الحث على استثمار العمل التطوعي في مجال الدعوة إلى الله وتنظيمه، تحت إشراف جهات موثوقة، والإفادة من تلك الطاقات المعطلة من المئات من الشباب من الجنسين في ذلك.

6- إنشاء رابطة للمواقع الدعوية على الإنترنت تتولى التنسيق بين المواقع، وتقديم المشورة للدعاة الراغبين في دخول ميدان الدعوة الإلكترونية.

7- العمل على تقديم مواد علمية وخدمات وإعلانات للتعريف بالإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم في المواقع العالمية الكبرى على الإنترنت.

8- العناية بإيجاد المواقع التي تُعنى بالدعوة إلى الله باللغات الحية؛ كالإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية، والصينية، والألمانية، واللغات التي تقل الدعوة إلى الله عبرها، كالإسبانية، والبرتغالية والإفادة من طلاب وطالبات المنح في ذلك، وإعدادهم للدعوة إلى الله علميا وفنيا، مع مراعاة الجوانب اللغوية والنفسية والثقافية في الدعوة الإلكترونية لغير المسلمين (باللغات العالمية).

9- العمل على إيجاد مواقع متعددة مختصة بالطفل، تُعنى بتعليمه وتثقيفه وتهذيب سلوكه، وتستخدم البرامج العلمية والترفيهية المناسبة.

10- تدريب عدد من الكوادر الشابة، وتنمية مهاراتِهم العلمية للتصدي للهجمات الشرسة المنظمة ضد الإسلام والمسلمين، والتصدي للمواقع الخبيثة التي تعمل على إثارة الفتن والشبهات والشهوات.

11-اعتماد تدريس مواد دراسية حول الدعوة الإلكترونية في كليات الدعوة والإعلام.

12-تبني وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد مشروعاً إلكترونياً للتدريب على الأعمال الدعوية من خلال الإنترنت، وإقامة دورات ولقاءات إعلامية تخدم كتّاب المواقع الدعوية.

13-حث شركات الاتصالات على القيام بنشر رسائل دعوية وخدمات مجانية في مجال التعريف بالإسلام من خلال شبكات الهاتف المحمول باللغات العالمية.

14-العمل على تعزيز ثقافة التخطيط الإستراتيجي بين المواقع الدعوية السعودية، والإفادة مما لدى الآخرين من جهود علمية مميزة في الرفع من مستوى المهنة الدعوية، كعقد المؤتمرات، وإنشاء الرابطات، وإقامة الدورات المتخصصة، وإعداد برامج علمية للتدريب على التخطيط الإستراتيجي الناجح، والتعاون مع المراكز البحثية في ذلك.

15-العمل وتوفير الضمانات الحقيقية لتقويم الخطط الإستراتيجية للمواقع الدعوية، سواء بالبرامج العلمية المتخصصة، أم بتحديد اللوائح التنظيمية والإجراءات اللازمة. 16-ضرورة الاهتمام بمعايير الجودة ونشر ثقافة تطبيقها في المواقع العلمية والدعوية، وبيان أن ذلك من إحسان العمل، ويسهم في النهوض بمستوى المواقع العلمية والدعوية ومعالجة كثير من الأخطاء الشائعة.

17-إنشاء موقع متخصص في معايير جودة المواقع العلمية والدعوية يقدم ثـلاث خدمات مهمة هي: - تتميم دراسة المعايير الموجودة، وتحديثها وتقريب الوسائل المعينة على تحقيقها. - تقويم المواقع العلمية والدعوية وتصنيفها إلى مستويات، وإبراز المواقع المطبقة لها بنسبة مرضية. - إيجاد فريق من المحكَّمين في التخصصات التي تدعو الحاجة إليها؛ لمناقشة جوانب الإجادة والتقصير في المواقع المعروضة للتحكيم. - إيجاد نافذة للتواصل مع أصحاب هذه المواقع، وتقديم الخدمات الاستشارية اللازمة.

18-تنظيم فعاليات تنشيطية لتحفيز أصحاب المواقع الدعوية والعلمية إلى تحقيق معايير الجودة، كالمسابقات والملتقيات والمعارض الدعوية.

 

19-التأكيد على ضرورة الاهتمام بالتطوير الفني والتقني في المواقع الدعوية، بما يواكب تطورات الشبكة، ودعوة خبراء البرمجة والمهندسين المختصين للإسهام في تطوير المواقع الإسلامية الدعوية على الإنترنت وحمايتها ودعمها فنياً وبرمجياً، ودعم وتشجيع الجهود البحثية التي تهدف إلى تطويع التقنيات المعلوماتية في خدمة الدعوة إلى الله.

20-ضرورة دعم الجهات الحكومية ذات الاختصاص، كوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، ووزارة الثقافة والإعلام للمواقع الدعوية السعودية، ومن صور الدعم المنشود الآتي: - تأليف لجنة عليا للمواقع الدعوية السعودية على الإنترنت يرأسها وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ويكون له اجتماع فصلي، وله جمعية عمومية سنوية لكل المسؤولين على المواقع. - إنشاء رابطة للمواقع الدعوية على الإنترنت، تتولى التنسيق بين المواقع، وتقديم المشورة للدعاة الراغبين في دخول ميدان الدعوة الإلكترونية، وتتولى وزارة الشؤون الإسلامية إدارة هذه الرابطة والإنفاق عليها؛ لضمان نجاحها واستمرار أدائها.

- العمل على إصدار نشرة إلكترونية دورية، تعنى بشؤون وسائل الدعوة إلى الله عبر الإنترنت وإتاحتها للمتصفحين عبر الإنترنت من خلال موقع الوزارة وغيره، بحيث تتابع هذه النشرة الجديد في وسائل الدعوة عبر الانترنت. - إقامة جائزة سنوية برعاية وزارة الشؤون الإسلامية لأفضل المواقع الدعوية.

- وضع ضوابط لجميع المواقع الدعوية السعودية، أو ميثاق شرف، أو دستور تلتزم به وتعمل في ضوئه. - المساعدة في تيسير الأذونات لأصحاب المواقع الدعوية السعودية، من قبل وزارة الثقافة والإعلام وعمل آلية لذلك. - العمل على إيجاد البرامج المؤثرة في إقناع المحسنين وأهل الخير في الاستثمار الأخروي في هذه الوسائل الحديثة، فالعصر عصرها وأثرها لا ينكره أحد.

21-التأكيد على ضرورة التعاون والتنسيق بين المواقع الدعوية السعودية المختلفة؛ لتوفير الطاقات والحصول على أفضل النتائج، وهو ما يفضي إلى التكامل المنشود بينها ويمكن الإفادة في ذلك من خلال: - إيجاد البرامج التي تكفل التنسيق والتعاون بين المواقع، كإقامة الندوات والمؤتمرات وورش العمل، والملتقيات التنسيقية والتي يتم من خلالها تبادل الخبرات العلمية والفنية. - تأسيس هيئة غير ربحية لدعم التعاون والتنسيق بين المواقع والمنتديات الدعوية بعد استيفاء المتطلبات النظامية لذلك.

- تبادل المواد العلمية المتخصصة والإفادة من المواقع الأكثر تخصصا أو الإحالة إليها فيما تتميز به. - إنشاء لجان تنسيقية لجميع المواقع الدعوية والعلمية، وتتألف من كوادر عالية الخبرة؛ فنية وعلمية وشرعية ودعوية، من أجل توحيد الجهود والآليات، وتوزيع الأدوار والمهام لكل موقع على حدة . - القيام بالدعاية الإعلامية بعضها لبعض، داخل كل موقع والدلالة على عناوين المواقع المهمة والنافعة. - العمل على تكرار هذه الندوة سنويا؛ لتقييم التكامل بين المواقع الدعوية ورأب أي صدع قد يؤثر على ذلك التكامل. 22- التأكيد على ضرورة مكافحة الغلو والإرهاب والفكر العنيف القائم على التكفير والتفجير من خلال المواقع الدعوية السعودية على الإنترنت، واستخدام الوسائل والأساليب الناجعة في ذلك، ومنها:

- إنشاء موقع تحت مسمى (الكشاف) ، أو(الكاشف) يرد على الانحرافات العقدية والفكرية عموما وينقض شبهها، ويكون موسوعة فكرية تعالج الانحرافات والشبه. - وضع أقسام تحارب الغلو والإرهاب في المواقع الحكومية التي يحتاجها كل مواطن، أو الإحالة بشكل لافت إلى المواقع المختصة في ذلك.

- إلزام مواقع المكاتب التعاونية التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، و المواقع التعليمية التابعة لوزارة التربية التعليم، بإيجاد صفحة أو منتدى يعنى بالأمن الفكري. وأكدوا في هذا السياق على الإفادة من المجموعات الدعوية وما يسمى بـ(القروبات) وذلك بإيجاد مجموعات متمكنة في العلم تقوم بإغراق المواقع السعودية، والبريد الإلكتروني بالنشرات التوعوية المختصة بالأمن الفكري، وتغذية مواقع الوسائط كـ (youtube) ونحوه بأكبر كم ممكن من المواد الصوتية والمرئية في التوعية في مجال الأمن الفكري، وإيجاد مكتبة إلكترونية علمية مختصة بالأمن الفكري، تضم الكتب، والفتاوى، والبيانات الصادرة من الجهات العلمية التي تبين حقيقة الفكر الضال، والرد على الشبه وكشفها، وتنشر في “الإنترنت”، وتوزع في أقراص مضغوطة في كافة الجهات.

23- ضرورة وضع عملية التوجيه الفكري عبر مواقع الإنترنت في يد مجموعة من المتخصصين المتمكنين علميا، لا الهواة ولا المبتدئين. ودعوا إلى مكافحة المواقع التي تنشر الفساد والشر بشتى الوسائل الممكنة، ومنها :

- العمل على حجب المواقع الضارة التي تدعو إلى الفساد والشر والتعاون مع الجهات المختصة في ذلك. - التأكيد على أهمية تضافر الجهود في مواجهة الغزو الفكري، سواء منه العقدي أم الأخلاقي. - توسيع الوعي بمخاطر “الإنترنت” على الأجيال في حال تركها دون رقابة أو ضوابط، والعمل على حلول لمشكلة التعامل الخاطئ مع “الإنترنت”, وذلك بإعداد البحوث الميدانية في ذلك وعقد المؤتمرات والندوات المختصة في المجالات التربوية والنفسية والطبية والتنسيق مع الجهات المختصة في ذلك.

24- ضرورة التوعية بالأنظمة الصادرة التي تنظم التعاملات الإلكترونية والإشادة بالجهات التي عملت على إصدارها.

25- المسارعة في تفعيل ما يمكن تطبيقه من هذه التوصيات لتكون دافعا نحو الاستمرار في تحقيق الأهداف المرجوة منها.

 

المصدر - لها أون لاين

طباعة