الخميس 27 جمادى الأولى 1441 | 23 كانون2/يناير 2020

محطات تنموية

أصبحت أحيا دون هدف .

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
                               أصبحت أحيا دون هدف .


لا أدري ما الذي جرى لي ، حين كنت في المرحلة الثانوية كنت طالبة مجتهدة وذات خلق طيب ، وكانت طموحاتي في الحياة كبيرة ، ولكن بعد أن درست في الجامعة انقلبت حياتي رأسا لعقب ؛ فأصبحت أحيا دون هدف ، ويضيع وقتي دون أن أشغله بشيء مفيد ، بل ربما شغلته بالمعاصي ، وأنا شديدة الأسف على حالي ، فما توجيهكم لي ؟
بيانات المستشير     ف - المطيري

رد المستشار     أ. عدنان بن عبد الله العفالق

والله أعلم أنك انضممت إلى صحبة غير مهتمة بما كنت عليه في الثانوية من اجتهاد و طموح و هذا من أكبر أسباب ضعف الطموح و قلة الإنتاجية.
أيتها الأخت الكريمة : إن مجالسة من لا هم لديه ولا طموح من المتشائمين والمتواكلين الذين ينظرون إلى الحياة بمنظار عشعشت عليه العناكب أمر خطير ؛ فهذا الصنف من البشر معدٍ كالأمراض شديدة العدوى ؛ من الكوليرا ، والتهاب الكبد ، وغيرها . ففري منهم فرارك من الأسد ! وجالسي الفتيات الصالحات الطموحات التي تذكرك إحداهن إذا نسيت ، وتعينك إذا ذكرت . وعليك بالدعاء فإن الله هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء .
والله أعلم

طباعة