الأحد 10 ربيع الثاني 1441 | 08 كانون1/ديسمبر 2019

المجلة

يهوى التسلية بالبنات !!

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
يهوى التسلية بالبنات !!

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
اناامرأه متزوجه من سنتين ونصف وعندي بنت وحامل المشكله هو ان زوجي من النوع الغزلنجي الذي يسعى وراى النساء في الاسواق والمنتديات
حتى ان هاتفه الشخصي لايخلوا من البنات وايميله كذلك حتى انه قام بفتح اربعه ايميلات ليكلمهن دون علمي وعندما اكتشفت ذلك واجهته بالامر واقر واعترف وطلب مني مسامحته ووعدني بعدم تكرارهاولكنه لم يوف بوعده فلقد كشفته غيرها اربع مرات
واخبرت والدته وبعد عناء قال لي انا من النوع الذي يحب الجنس الناعم لا لغرض النوم معهن ولكن للتسليه كمكالمتهن ومقابلتهن لازداد خبره بالحياة واقسم انه لم ينم مع اي امرأه اخرى غيري وانه يحبني ويموت على ولكنه يبني بيني وبنه حدود وخصوصيات
حتى عندما اساله عن شي او اطلب جواله يقول هذا شي من خصوصياتي الشخصيه مالك حق في انك تتطلعين عليه ولايهتم بي ولا بابنتي ودائما يجرحني بالكلام ويسبني وعندما اناقشه او ازعل يقولي كنت امزح وهذه الكلمات مثل لعني ولعن والدي
وعندما هددته بالذهاب الى اهلي قال اذا ماتبيني ومنتي قادره تعيشين معي روحي وقولي مااحبه ولا ابيه وبس والله لو قلتي لهم اني حق بنات لاسوي لك مشكله ماتقدرين تخرجين منها ولاقلب كل السالفه على راسك واصلا انا ماجاني القلق الا بعد ماتزوجت
كنت مرتاح قبل الزواج اسوي اللي ابيه ولا احد يدقق على والمشكله انه يشوف اجسام البنات اللي يكلمهم ويشوفون جسمه حتى المناطق اللي خاصه فيه اما عن طريق الكمرا او رسايل الجوال
انا الحين محتاره لو رحت لاهلي ماراح يرجعوني له ولو سكتت راح اتعب اصلا نفسيتي تعبانه واحس اني مو قادره اتحمل بس عندي بنت وحامل وهذا اللي كاسر ظهري واللي اكثر من كذا اني احبه وابيه يكون معي لوحدي مو مع غيري
الحمد لله مااستخدم علاجات كثيره استخدم بس البندول وعوضا عن هذا كله يدخن وايضالا يصلي امامي اما اذا خرج فلا اعلم عنه ابي مشورتك وردك بسرعه يادكتور وشكرا
اسم المستشير : داليدا
____________________
رد المستشار : د. حمد بن عبد الله القميزي
أختي الكريمة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أشكرك على كريم ثقتك بموقع المستشار، والتي دفعتك لعرض هذه المشكلة الأسرية والزوجية على مستشاري موقع المستشار، كما أحمد ربي أن وفقني لتقديم الاستشارة لك، والتي أدعوه سبحانه أن يوفقني فيها للرأي الصواب.
أختي الكريمة:
الزواج راحة نفسية واطمئنان عاطفي، الزواج مودة وسكينة ووقار، الزواج تراحم وتعاطف وتآزر، الزواج حب ووئام، الزواج هو الاستقرار النفسي والهدوء الوجداني، الزواج تفاهم وتحاور ومصالح مشتركة، يطمح في تحقيقها كلا الزوجين، الزواج تضحية وفداء، الزواج صبر ومصابرة، الزواج تشارك في السراء والضراء.

وكم نادى وينادي العقلاء والعارفون في مجتمعاتهم بتطبيق قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، فأكد صلى الله عليه وسلم على الدين والخلق، فإذا توفر هذين الشرطين، يمكن أن نتفاوض فيما سواها، ولا يمكن أن نعرف عن مدى توافر هذين الشرطين في المتقدم للزواج على ابنتنا أو وليتنا إلا بعد السؤال، وكل ما أتمناه أن تكونوا أنتم (عائلتكم الكبيرة) سألتم عن هذا الزواج قبل زواجك به.

فإذا كنتم سألتم وتبين لكم أنه ذو خلق ودين ثم رضيتم به، وبعد الزواج بدرت منه هذه السلوكيات الخاطئة، فلكم العذر ولكم الحق فيما ستتصرفون فيه أو تتخذونه من قرارات. أما إذا لم تكونوا سألتم عن هذا الرجل فلا عذر لكم. فلماذا لم تسألوا عنه.
وفي هذه النقطة أشير إلى أن الحب قبل الزواج ليس مبرراً لقبول الزوج مهما كان دينه أو كانت أخلاقه، لأن الحب قبل الزواج ليس دليلاً على حياة زوجية سعيدة في المستقبل. وإنما الدليل هو التوافق على الدين والأخلاق.

أختي الكريمة:
الآن أنت متزوجة منذ سنتين ونصف، ورزقك الله بنتاً، والآن حامل، وتعانين من مشكلة أخلاقية ودينية في زوجك، وهو أنه على حد قولك (غزلجني) أي يعاكس البنات والفتيات، ولم يتوقف الأمر على المعاكسة الهاتفية أو الإنترنتية الكلامية، بل تعدى ذلك إلى أمور تبادل الصور المحرمة بينه وبين من يعاكسهن، إضافة إلى هذا فإن هذا الزوج يدخن وفيه سوء أخلاق معك فهو يسبك ويشتمك، وأمور أعظمها وأكبرها أنه لا يصلي!!!

أختي الكريمة:
وبعد كل هذا تسألين ما الحل ما المخرج ما الرأي الصواب ما الطريقة والأسلوب؟
فأقول لك: إن كان زوجك لا يصلي نهائياً، وقد نصحته مراراً وتكراراً ولم يستجب، وأصر على ترك الصلاة، فالعلماء المتخصصون في العلم الشرعي يقولون إنه لا يجوز لك البقاء مع هذا الزوج، لأنه لا يصلي ومن لا يصلي فالعلماء يقولون بكفره، ولا يجوز للمرأة المسلمة أن تبقى في عصمة رجل كافر. هذا إن كان لا يصلي نهائياً ولم يبدر منه أي توبة أو مبادرة إلى أداء الصلاة.
أما إن كان يصلي أحيانا ويترك أحيانا فإن الأمر قد يهون ومع النصيحة والتوجيه والكلمة الطيبة قد يستجيب ويصلي، وقد يكون يصلي وأنت لا ترينه.
أما معاكسة البنات والفتيات وبهذا الشكل المقزز، فأنت وكرامتك وغيرتك وعزة نفسك، فإن كانت نفسك ترضى بهذا الأمر(أن زوجك يفعل ذلك) فأنا أقول قد في المستقبل يتعدل هذا الزوج ويترك هذا التصرفات غير الأخلاقية. فقد يمل منهن وقد يمر به موقف من إحداهن يجعله يترك هذا السلوك. وقد يدرك خطئه في المستقبل.
أما إن كانت نفسك عزيزة وكريمة ولا ترضى بهذا فصاريحه وقولي له: أنا لا أرضى ولن أرضى أبداً أن يشاركني في زوجي أي إنسانة كانت من كانت، فكيف تشاركني فيك فتيات وبنات سافلات ساقطات.
فإن كنت ترديني زوجة لك وأبقى معك فاترك هذا السلوك وإلا اذهب بي إلا أهلي وأنا في طريق وأنت في طريق، فأنا كريمة شريفة مصونة محترمة أبية لا ترضى مثل هذه الأخلاقيات السيئة، والأخلاقيات غير الرجولية في زوجي، وإن أصررت إلا على الاستمرار في هذا الطريق فاذهب بي إلى أهلي، ولن أخبر أحد منهم عنك، فلن أفضحك ولن أفضح نفسي، لأن فضيحتك فضيحة لي.
وأعتقد أن زوجك إذا سمع منك هذا الكلام وهذه العزيمة الجادة، فإنه ستوقف قليلا ولن يذهب إلى أهلك وسوف يعدك بأنه سيعدل هذا الخطأ. الذي هو فيه .
فإن ترك طريقة الخطأ فاستمري معه، وإن لم يترك هذا الخطأ ويرجع إلى ربه ويحافظ على صلاته، ويلتزم بواجباته، ويترك سلوكياته السيئة فأنا أرى أن تذهبي إلى أهلك، فإن جاء وطلب عودتك ووعد بعدم العودة إلى ما سبق فعودي معه، وإلا فعسى أن تكرهي شيئاً ويجعل الله فيه خيرا كثيرا.
صحيح أن الطلاق ليس هو الحل الوحيد لجميع مشاكلنا ولكنه هو الحل الأخير، فإن حلت أمورك بغير الطلاق، وإلا فالطلاق قد يكون هو الحل.
أخيراً: حفظك الله ورعاك، وسدد خطاك، وألهمك الصوب، ورزقك الصبر، وأصلح زوجك، وأقر عينك بذريتك.

طباعة