الخميس 27 جمادى الأولى 1441 | 23 كانون2/يناير 2020

المجلة

عصبية زوجي تذهب بكرامتي !

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
عصبية زوجي تذهب بكرامتي !
https://encrypted-tbn0.google.com/images?q=tbn:ANd9GcTzlNyC0VJBZHYeGfKHwUn3NTasmlKg9XIegqmi7GMSdxBng9cdAQ
السلام عليكم و رحمة الله . أنا متزوجة من رجل أحبه ويحبني و لكنه عصبي و متقلب المزاج يثور لأدنى سبب ، سوف أذكر حادثتان :
1- وقعت بنتي و عمرها 10 أشهر من السرير فأخذت ابنتي في حضني و أرى ما بها وعندما أتى و رأى المنظر أخذ يركلني بقدمه في أسفل ظهري و أنا حامل في الشهر السابع و يلعني و يلعن أهلي
2- أتت بنتي له و عمرها سنه و نص و تسولف معه
و تقول ككه (أكرمكم الله) فأتى الي و كنت أكلم بالجوال وعندما انتهيت أخبرني فأخبرته أنني غيرت لها وانها نظيفة فقام يسب و يشتم ويلعن اليوم اللي عرفني فيه و يدعو علي و عندما رديت عليه (تفل في وجهي) و قال (انقلعي لا ألعن والدي والديك)
3- عندما يغضب يتكلم بكلام لا يليق و لا يهمه من الموجودالخادمة أو عياله (من زوجات آخريات)
أنا متزوجة منه من سنتان و هو رجل بمعنى الكلمة
و لكن عندما يغضب فإنه لا يعلم ما يقول وأحيانا يأتي لي و يعتذر و أحيانا لا يأتي
كان متزوج من اثنتين و طلقهماو لديه أبناء كثير
وهو دائما يقول انهم السبب في انه عصبي المزاج و ظروفه سية أنا موظفة و اصرف على نفسي وعيالي
وحتى أغلب مصاريف البيت مني ماذا أعمل في حالتي أحس اني لا أملك كرامة أبدا
اسم المستشير      ملاك
________________________
رد المستشار :    أ. تركي بن منصور التركي
أهلا بك أختي الكريمة :
وأعانك الله على صبرك، فأنت في تحد كبير لأجل الإبقاء على حياتك الزوجية.
وفي حديثك عن زوجك ذكرت أن أمر العصبية أمر خارج عن إرادته، وأنه لا يستطيع التحكم بها ، وربما كانت سببا في عدم استمرار زواجاته السابقة.
والأكيد أن حياتنا مع الآخر لكي تكون ناجحة وسعيدة فلا بد أن (نتكيف) مع الطرف الآخر ونصل في التكيف إلى درجة مجاراته في سلوكه وتصرفاته.
وزوجك وهو بهذه الصورة من العصبية، خاصة وأنه يدرك عدم صواب فعله بعد ذهاب السكرة وزوال الموقف، يحتاج لأمرين:
الأول أثناء الحالة العصبية وهي الانسحاب بهدوء من الموقف وتلطيف الجو بعدم الرد وإبداء الاعتذار، فقد ذكرت أنك (رديتي عليه) وهو في مثل هذه الحالة لا يجب أن يجارى بالرد عليه، بل بالسكوك ومجاراته في فهمه للموقف والاعتذار بهدوء ومودة .
والثاني: بعد هدوء الأنفاس وذهاب الحدة ويفضل في الأوقات الهادئة وحينما تجدينه ميالا لك، بأن تبدين له حبك الكبير وخوفك أن تفقدك ثورات غضبه هذا الحب، ورجاءه أن يحاول ضبط تصرفاته، طبعا يحتاج هذا لإصرار ومحاولة منه، وتغاض ومساعدة منك.
وأنت في وضعك مع هذا الزوج ووجود طفلة بينكم فمن الخطأ التفكير بخيارات أخرى كالانفصال مثلا، لأن هذا في ظلم للبنت أولا وربما تدمير لأسرتك من قبلك، ولايعني أنك قادرة ولديك كفاية مالية أن تفكري بالانفصال مثلا،
وكما بدأت كلامي الحياة تحتاج تحدي وإصرار، وبمجرد (فهمنا) للشخص الآخر.. و(تنازلنا) وقتيا عن بعض (حقوقنا) فإن هذا يسهم في استمرار الحياة ونموها، وشيئا فشيئا مع العتب الرقيق واختيار الأوقات المناسبة، قد يتغير زوجك.
المهم أختي الكريمة أن تبتعدي عن الصدام والنقاش الحاد مع زوج.. لأنه قد يثور في لحظة غضب ويتسبب بأمر يضر بعلاقتكما ببعض.. فاصبري واحتسبي وحاولي التغيير ما أمكن وليكن هدفك الرئيس الحفاظ على بيتك وعشك الزوجي بكفاءة واقتدار .
داعيا الله لك كل خير وسعادة . 

طباعة